3 مميزات استثنائية يقدمها تطبيق «قاصد» لضيوف الرحمن
موجز الخبر الذكي ✨
- إطلاق تطبيق "قاصد" في أبراج منى لتطوير خدمات الحجاج.
- توفير خرائط تفاعلية وخدمات المتابعة الصحية للحجاج.
- استخدام الذكاء الاصطناعي للرد على استفسارات الحجاج على مدار الساعة.
تم تدشين تطبيق قاصد في أبراج منى بهدف تطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وتسهيل تحركاتهم وتعزيز سلامتهم، وذلك من خلال توفير خرائط تفاعلية وخدمات صحية، بالإضافة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي للرد على استفساراتهم.
شهدت أبراج منى انطلاقة رقمية تمثلت في تدشين تطبيق «قاصد»، تتويجاً للجهود الرامية إلى إحداث نقلة شاملة في تطوير منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ورفع جودة تجربتهم خلال موسم الحج، لضمان أدائهم للمناسك بكل يسر وسهولة وطمأنينة.
وجرت مراسم تدشين التطبيق بحضور سعادة نائب وزير الحج والعمرة، الدكتور عبدالفتاح مشاط، إذ يهدف تطبيق «قاصد» في جوهره إلى تقديم رحلة حج ذكية وآمنة، تسهم بشكل مباشر في تسهيل تحركات الحشود المليونية، وتعزيز مستويات الراحة والسلامة لديهم، في تناغم تام مع مستهدفات وزارة الحج والعمرة، وبما يواكب التطلعات الطموحة لـ «رؤية السعودية 2030».
ويتميز التطبيق بتقديمه حزمة من الخدمات والمميزات الاستثنائية التي تمس الاحتياجات الفعلية للحاج، ففي مسار “الإرشاد المكاني”، يوفر التطبيق منظومة من الخرائط التفاعلية الدقيقة والإرشادات المباشرة التي تذلل عقبات التنقل وتسهل حركة الحجاج الانسيابية بين مختلف المشاعر المقدسة.
ولم تغفل المنظومة الرقمية الجانب الصحي، إذ يشتمل التطبيق على خدمة “المتابعة الصحية”، وهي ميزة مخصصة لمراقبة الحالات الصحية لضيوف الرحمن بشكل دوري ومنتظم، مع ضمان توفير قنوات للاتصال والدعم الطبي العاجل والتدخل الفوري عند الحاجة، مما يشكل شبكة أمان صحية ترافق الحاج خطوة بخطوة.
ويعتمد تطبيق «قاصد المشاعر» على مسار “الذكاء الاصطناعي”، حيث تم توظيف هذه التقنيات المتقدمة لخلق قنوات تواصل تفاعلية تتولى مهمة الرد على استفسارات ضيوف الرحمن على مدار الساعة.
وتعمل هذه الخوارزميات الذكية على إرشاد الحجاج وتوجيههم بدقة عالية، مما يرسخ مكانة المملكة كنموذج عالمي رائد في إدارة الحشود وتوظيف الابتكارات الرقمية لخدمة الإنسانية وإثراء التجربة الروحانية لزوار المشاعر المقدسة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.






