3 خيارات.. كيف سيتعامل تشابي ألونسو مع غياب مبابي عن ريال مدريد؟

يعيش تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، في أزمة كبيرة إثر الإعلان عن إصابة كيليان مبابي، نجم الفريق، وغيابه خلال الفترة المقبلة، وهو ما سيؤثر في القوة الهجومية للفريق بشكل كبير.
وسجل مبابي 29 هدفًا في 24 مباراة هذا الموسم، أي أكثر من 50% من أهداف الفريق، وهو رقم يفسر مدى تأثير غيابه في فاعلية الفريق الملكي.
وألقت صحيفة “ماركا” الضوء على 3 خيارات من الممكن أن يلجأ إليها ألونسو لحل هذه الأزمة بشكل عاجل.
وقالت الصحيفة في تقريرها، اليوم الخميس، إن “إصابة مبابي ستجبر ألونسو على إعادة التفكير في المنظومة الهجومية، قبل مواجهة الأحد أمام ريال بيتيس، وعلى الأرجح أيضًا قبل خوض منافسات كأس السوبر الإسباني، فغياب مبابي لا يُعد عاديًّا على الإطلاق؛ إذ سجل أكثر من 50% من إجمالي أهداف الفريق، وهو رقم يوضح وحده حجم التأثير الكبير لغيابه، ويخسر المدرب اللاعب الذي حمل العبء الهجومي للفريق منذ وصوله”.
وأضافت: “يملك تشابي ألونسو عدة حلول مطروحة، الخيار الأكثر منطقية يتمثل في الدفع برودريغو غوس كمهاجم صريح، وهو مركز يجيده وقادر من خلاله على تقديم الحركة والربط بين الخطوط، كما أن النجم البرازيلي أنهى العام بمستوى جيد، تاركًا انطباعات إيجابية على صعيد الأداء والثقة، بعد كسره صيامًا تهديفيًّا دام تسعة أشهر. هذا الخيار يفتح الباب أمام إشراك فرانكو ماستانتوونو في التشكيلة الأساسية، كحل إبداعي بين الخطوط يحافظ على الثقل الهجومي للفريق، ويمنحه في الوقت ذاته شراسة أكبر في الضغط”.
فالفيردي
البديل الآخر يتمثل في تعزيز خط الوسط، عبر نقل فيديريكو فالفيردي إلى الجهة اليمنى. هذا الحل يمنح الفريق قوة بدنية وتوازنًا أكبر، لكنه يقلل الحضور الهجومي الصريح في الثلث الأخير. وفي هذا السيناريو، يتحمل رودريغو مسؤوليات أكبر في الخط الأمامي، مع عبء إضافي في اللمسة الأخيرة وإنهاء الهجمات.
غونزالو راموس
ولا يستبعد تشابي اللجوء إلى غونزالو راموس، مكررًا الصيغة التي استخدمها سابقًا في كأس العالم للأندية، وقد تكون هذه المفارقة هي الأبسط من حيث البنية، مهاجم رقم 9 ثابت، والأكثر جرأة في الوقت نفسه، ولا سيما أن المدرب خفّف مؤخرًا اعتماده على عناصر الأكاديمية مفضلًا حلولًا أكثر تحفظًا.
وأوضح التقرير: “توجد أيضًا إمكانية اللعب من دون رأس حربة صريح، عبر تشكيل ثنائي هجومي يضم فينيسيوس جونيور ورودريغو ضمن 4-4-2، وهي مقاربة أكثر ديناميكية تستهدف استغلال المساحات ورفع نسق التحولات، لكنها تقلل الوجود داخل منطقة الجزاء”.
جفاف “فيني” التهديفي
وشددت الصحيفة على أن المشهد يتعقّد أكثر بسبب الفترة الصعبة التي يمرّ بها فينيسيوس جونيور، البعيد عن أفضل مستوياته التهديفية. فالنجم البرازيلي لم ينجح في هز الشباك خلال 14 مباراة متتالية: 10 مباريات في الدوري و4 في دوري أبطال أوروبا.
ويعود آخر أهداف “فيني” إلى الرابع من أكتوبر أمام فياريال، حين سجل ثنائية، وهي فترة جفاف طويلة وغير معتادة بالنسبة للاعب يُنتظر منه أن يصنع الفارق.
ويحتاج ريال مدريد إلى أن تنتهي هذه الأزمة في أقرب وقت ممكن، ولا سيما في ظل غياب مبابي، الذي كان يشكّل الركيزة الأساسية للهجوم. وتعكس أرقام فينيسيوس هذا الموسم حجم المشكلة، إذ اكتفى بتسجيل خمسة أهداف فقط في 24 مباراة رسمية، ولم يسجل أي هدف في ست مباريات خاضها في دوري الأبطال.
ومع غياب هداف الفريق الأول، ومعاناة ثاني أبرز أوراقه الهجومية من جفاف تهديفي واضح، تتحول مهمة تشابي ألونسو إلى تحدٍّ حقيقي ومقلق في بداية عام 2026.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ارم نيوز , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ارم نيوز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








