2.5 مليون م³ يوميًا.. 4 مشروعات تحلية تعزز أمن المياه في الجبيل ورأس الخير
تفقد رئيس الهيئة السعودية للمياه المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم، أربعة مشروعات لإنتاج المياه المحلاة في الجبيل ورأس الخير، بطاقة تصميمية إجمالية تصل إلى 2.5 مليون متر مكعب يوميًا، وذلك لمتابعة تقدم الأعمال والجاهزية التشغيلية، والوقوف على استعداد سلاسل الإمداد المرتبطة بالمشروعات، ضمن خطط المملكة لتعزيز أمن الإمداد المائي ومواكبة تنامي الطلب.
2.5 مليون متر مكعب يوميًا من مشروعات التحلية
شملت الجولة مشروعي المرحلتين الخامسة والسابعة من منظومة إنتاج المياه المحلاة في الجبيل، بطاقة تصميمية إجمالية تبلغ 1.6 مليون متر مكعب يوميًا، إلى جانب مشروعي المرحلتين الرابعة والخامسة لتوسعة منظومة إنتاج رأس الخير، بطاقة تصل إلى 900 ألف متر مكعب يوميًا.
وتُعد المشروعات الأربعة، بإجمالي قدراتها التصميمية، من بين أكبر مشروعات تحلية المياه عالميًا من حيث القدرة الإنتاجية، كما تتكامل تشغيليًا مع منظومة الإمداد وشبكات النقل والتوزيع، بما يعزز مرونة المنظومة ويدعم استمرارية توفير المياه للمناطق المستفيدة.
تقنيات حديثة لخفض استهلاك الطاقة والانبعاثات
تعتمد المشروعات الجديدة على تقنيات حديثة تسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض استهلاك الطاقة الكهربائية اللازمة لإنتاج المتر المكعب من المياه، إلى جانب حلول لا تنتج عنها انبعاثات كربونية، بما يدعم توجهات المملكة نحو تطوير قطاع مياه أكثر كفاءة واستدامة والحد من الأثر البيئي للمشروعات الكبرى.
واطلع رئيس الهيئة خلال الجولة على سير الأعمال ومدى الالتزام بالجداول الزمنية، إلى جانب الأعمال الإنشائية والتوسعة والربط والبنية التحتية المساندة، وخطط التشغيل ومتطلبات تهيئة المشروعات لدخول الخدمة، فضلًا عن جاهزية سلاسل الإمداد واستمرار توريد المعدات والمواد وقطع الغيار وفق الخطط المعتمدة.
كوادر وطنية تدعم تنفيذ المشروعات الكبرى
تُنفذ المشروعات بإشراف كوادر فنية وهندسية وطنية، وبمشاركة استشاريين متخصصين، فيما تتولى التنفيذ شركات ومقاولون سعوديون، بما يعكس تنامي القدرات الوطنية في إدارة المشروعات الكبرى، ويسهم في توطين الصناعات المرتبطة بقطاع المياه وزيادة المحتوى المحلي.
وناقش العبدالكريم مع القيادات التنفيذية وفرق العمل والمقاولين التحديات التي تواجه التنفيذ والحلول المعتمدة لمعالجتها، موجهًا بتسريع وتيرة الإنجاز والالتزام بمعايير الجودة ورفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية.
وأكد أن مشروعات التوسع في إنتاج المياه تستند إلى تخطيط متكامل يوازن بين القدرات الحالية والاحتياجات المستقبلية، مشيرًا إلى أن دخول الطاقات الجديدة الخدمة سيعزز مرونة منظومة الإمداد وموثوقيتها في مواجهة المتغيرات التشغيلية والحالات الاستثنائية.
ومن المتوقع أن ينعكس دخول هذه المشروعات الخدمة على استقرار إمدادات المياه ورفع موثوقيتها في المناطق المستفيدة من منظومتي الجبيل ورأس الخير، بما يواكب النمو السكاني والاقتصادي ويدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للمياه 2030.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
