وكالة أمريكية: مستشارون إيرانيون يقودون معارك الحوثيين في الساحل الغربي اليمني
موجز الخبر الذكي AI ✦
- مستشارون إيرانيون قادوا المعارك لأول مرة في الساحل الغربي لليمن
- إيران زودت الحوثيين بقدرات استخباراتية جديدة عبر الأقمار الصناعية
- القوات الحكومية واجهت هجمات مكثفة من الحوثيين استخدمت صواريخ وطائرات مسيرة
كشفت أسوشيتد برس عن تطور دور إيران في اليمن، حيث تولى مستشارون إيرانيون قيادة المعارك لأول مرة، بينما واجهت القوات الحكومية هجمات من الحوثيين استخدمت صواريخ وطائرات مسيرة.
كشفت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية عن تطور نوعي في الدور الإيراني بالحرب اليمنية، حيث تولى مستشارون إيرانيون للمرة الأولى قيادة مباشرة لمعارك الحوثيين في الساحل الغربي لليمن، كما اضطلعوا باختراق اتصالات القوات الحكومية وتحليل معلومات استخباراتية عبر الأقمار الصناعية.
ونقلت الوكالة عن مسؤول حوثي رفيع تأكيده أن الدور الإيراني، الذي كان يقتصر سابقًا على التخطيط الاستراتيجي عن بعد، شهد تصعيدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، حيث أصبح المستشارون الإيرانيون حاضرين على جميع المستويات، بما في ذلك التخطيط للمناورات التكتيكية والعمل المباشر مع قادة الخطوط الأمامية.
وأوضح مزاحم السلوم، المحلل الأمني، أن المستشارين الإيرانيين لم يكتفوا بالمساعدة في قيادة العمليات، بل تولوا أيضًا تحليل الاتصالات والمعلومات الاستخباراتية المستمدة من الأقمار الصناعية، وهي قدرات كانت تفتقر إليها قوات الحوثيين سابقًا، مما منحها تفوقًا استخباراتيًا ميدانيًا.
وبحسب السلوم والمسؤول الحوثي، فقد هبطت طائرة إيرانية مؤخرًا تقل مستشارين من الحرس الثوري الإيراني، انضموا إلى مستشارين آخرين من الحرس الثوري وحزب الله اللبناني كانوا موجودين بالفعل في اليمن.
وأكد مسؤولان إقليميان أن طهران قدمت دعمًا مباشرًا ساهم في التقدم السريع الذي أحرزته قوات الحوثيين، مشيرين إلى أن إيران بدأت العام الماضي في تزويد الحوثيين بمزيد من التدريب والدعم اللوجستي المتعلق بالصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق الهجومية غير المأهولة المتطورة.
على الأرض، واجهت المقاومة الوطنية، التي تضم حوالي 30 ألف مقاتل، هجمات مكثفة من الحوثيين، شملت 130 صاروخًا باليستيًا و145 طائرة مسيرة انتحارية خلال شهر واحد، فيما انتشر مقاتلو المقاومة على امتداد 170 كيلومترًا لمواجهة قوة حوثية تقدر بنحو 75 ألف مقاتل. وفي أوائل سبتمبر، انضمت ألوية العمالقة إلى جانب المقاومة الوطنية، لكن عدم التنسيق أثار غضب القادة الميدانيين. من جانبه، أعرب مسؤول عسكري حكومي رفيع عن دهشته لعدم شن طائرات التحالف غارات على الحوثيين أثناء تقدمهم نحو المخا، في وقت تسعى فيه القوات الحكومية لإعادة تنظيم صفوفها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز ماكس ون , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز ماكس ون ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر








