وزير الخارجية اليمني يرحّب بمبادرة السعودية لعقد مؤتمر حوار جنوبي–جنوبي شامل في الرياض

رحّب معالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني بمبادرة الأشقاء في المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر حوار جنوبي–جنوبي شامل في مدينة الرياض، استجابةً لدعوة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي.
وأكد الوزير الزنداني أن المؤتمر يمثل خطوة مسؤولة ومهمة لفتح مسار جامع يعالج القضية الجنوبية معالجة عادلة، باعتبارها ملفًا قائمًا بذاته يستوجب حلًا سياسيًا مستقلًا، وبما يضمن مشاركة مختلف المكونات الجنوبية في صياغة رؤية موحدة لمستقبل القضية.
وأوضح أن هذه المبادرة ليست حدثًا عابرًا، بل تحمل دلالات سياسية عميقة تتصل بالقضية الجنوبية بأبعادها التاريخية والاجتماعية، وتشكل منصة حوارية تمكّن الجنوبيين من الانتقال من إدارة الأزمة إلى محاولة حلّها، عبر رؤية سياسية واضحة تتضمن الأهداف والآليات والضمانات، وتتجاوز منطق الشعارات العامة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن توحيد الخطاب الجنوبي يعزز فرص التوصل إلى تسوية عادلة ومستدامة، مستندًا إلى الثقل الإقليمي والدولي للمملكة العربية السعودية ودورها المحوري بوصفها راعية للتسوية السياسية في اليمن.
وأضاف أن هذه المبادرة تمثل فرصة سياسية مهمة طالما تم السعي إليها، ومدخلًا لتصويب مسار معالجة القضية الجنوبية، معربًا عن الأمل في أن تحظى بدعم جميع الأطراف، بما يضمن عدم إهدارها كما حدث مع فرص سابقة في التاريخ الحديث.
وأعرب الوزير الزنداني عن بالغ تقدير الجمهورية اليمنية للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على استضافتها لهذا الحوار، ودورها المحوري في رعاية التوافقات وتوحيد الصف الوطني، انطلاقًا من التزامها الثابت بدعم الاستقرار، وحرصها على تجنب مزيد من الصراعات، وحقن الدماء، وتوجيه الجهود نحو استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء المعاناة الإنسانية.







