وزير التعليم العالي يفتتح المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي والابتكار والتنمية المستدامة بعدن

موجز الخبر الذكي AI ✦
- افتتاح المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي والابتكار في مدينة عدن.
- وزير التعليم العالي يؤكد أهمية التحول الرقمي لتحقيق التنمية المستدامة.
- دعوة الجامعات لتطوير المناهج ودمج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي أمين نعمان القدسي في مدينة عدن فعاليات المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي والابتكار، مؤكدا أهمية مواكبة التطور التكنولوجي لدعم التنمية، ومشددا على دور الجامعات في إعداد الكوادر البشرية المؤهلة لخدمة المجتمع.
برعاية دولة الدكتور/ شائع محسن الزنداني رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية افتتح معالي الأستاذ الدكتور/ *أمين نعمان القدسي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن، فعاليات *المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي والابتكار والتنمية المستدامة 2026 “DTISD”*.
والذي تنظمه *جامعة عدن* والأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية، ويستمر خلال الفترة من *20 إلى 22 يوليو 2026م*، وبإشراف تقني من معهد IEEE.
*وفي حفل الافتتاح*
الذي حضره عدد من الوزراء، ومحافظ محافظة أبين، ورؤساء الجامعات الحكومية والأهلية، ووكلاء الوزارات، ورئيس وأعضاء مجلس الاعتماد الأكاديمي، والعلماء والأكاديميون، ومدراء العموم،
ألقى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د. *أمين نعمان القدسي* كلمة نقل فيها تحيات وتهاني دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور/ *شائع محسن الزنداني* للمشاركين في المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي والابتكار والتنمية المستدامة.
معبراً عن سعادته بالمشاركة في افتتاح فعاليات هذا المؤتمر النوعي.
وأكد أن المؤتمر يكتسب أهميته من مواكبته لمتطلبات العصر الذي يشهد تطوراً متسارعاً للتكنولوجيا وتطبيقاتها في مختلف المجالات، الأمر الذي يستوجب حتمية التحول الرقمي لمواكبة هذا التطور التكنولوجي المتسارع وتحقيق معدلات نمو مناسبة تلبي تطلعات المجتمعات وتحقق أهداف الخطط التنموية. كما أن استخدام الذكاء الاصطناعي بما يمتلكه من إمكانيات هائلة وقدرة فائقة على تحليل قواعد البيانات الضخمة التي يوفرها التحول الرقمي في زمن قياسي، والتنبؤ بالاتجاهات المستقبلية وتقديم صورة واضحة لمختلف السيناريوهات المتوقعة، قد وفر فرصة ثمينة لقيادات المؤسسات تساعدهم على اتخاذ القرارات الاستراتيجية التي تخدم عملية التنمية وتطوير أداء المؤسسات.
وأكد بأن الحكومة بقيادة الدكتور *شائع محسن الزنداني* على يقين تام بأن رأس المال البشري هو الثروة الحقيقية لهذا البلد، وأن الاستثمار الجاد فيه يخلق البيئة المناسبة لقيام تنمية شاملة كفيلة بصناعة التحول المنشود والخروج ببلدنا الحبيب من عنق الزجاجة وتجاوز التحديات التي تفرضها هذه المرحلة العصيبة. وإن الجامعات والمعاهد هي المكان الأنسب لإعداد الكوادر المؤهلة للقيام بهذا الدور وقيادة عملية التحول.
مشيراً إلى أن الجامعات في عصرنا الحالي تحولت من مجرد مؤسسات لنقل المعرفة إلى بيوت خبرة ومحركات أساسية لصناعة التنمية المستدامة والابتكار. هذا الواقع المتغير باستمرار يتطلب من جامعاتنا التعامل معه بديناميكية عالية في مراجعة وتحديث وتطوير برامجها الأكاديمية وتحديث المناهج بما يكفل استيعاب التقنيات الحديثة ودمج الذكاء الاصطناعي بالعملية التعليمية وتعزيز إمكانيات البحث العلمي وتسخيره لخدمة المجتمع وتقديم حلول علمية ناجعة لمختلف المشاكل التي تواجه عملية التنمية المستدامة.
ودعا معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجامعات الحكومية والأهلية في بلادنا على حد سواء إلى انتهاج مبدأ التخطيط الاستراتيجي والاستغلال الأمثل للموارد البشرية والمادية والتكامل فيما بينها، وتسخير كل ذلك لبناء قدراتها الذاتية وتطوير بنيتها التحتية وتحسين جودة مخرجاتها والسعي الحثيث للحصول على الاعتماد الأكاديمي لكي تتمكن من إثبات حضورها الفاعل وتعزيز قدرتها على المنافسة.
وأضاف وزير التعليم العالي أنه وانطلاقاً من ذلك، فإن الحكومة ممثلة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحرص عند تجديد اتفاقيات التعاون الثقافي مع الدول الشقيقة والصديقة على إضافة بنود تتضمن دعم عملية التوأمة بين الجامعات وتشجيع البرامج البحثية المشتركة وتبادل زيارات الأساتذة والطلاب وتسهيل ودعم تبادل الأساتذة الزائرين بين الجامعات وبالذات في برامج الدراسات العليا.
وفي ذات السياق، فإننا نحث الجامعات على الاستفادة من الكفاءات العلمية اليمنية في المهجر، التي لمسنا من خلال التواصل مع بعضها استعداداً كبيراً للمساعدة في تحديث البرامج الأكاديمية وتطوير واقع البحث العلمي من خلال السعي لربط الباحثين بالجامعات اليمنية بنظرائهم في الجامعات ومراكز البحوث بالبلدان التي يعملون بها.
ولا يفوتني في هذا المقام التأكيد على توصيات اللقاء التشاوري لرؤساء الجامعات المتعلقة بالبحث العلمي والتي تشدد على ضرورة تخصيص الجامعات 3% من موازنتها للبحث العلمي لخدمة المجتمع ومواكبة متطلبات التنمية وإعادة الإعمار.
وأضاف قائلاً:
إن انعقاد هذا المؤتمر العلمي الهام في مدينة عدن يمثل حدثاً بارزاً ومؤشراً إيجابياً على حالة التعافي المتسارع الذي تشهده المدينة، ثغر اليمن الباسم، التي كانت تمثل حتى وقت قريب حاضرة جزيرة العرب ومركزاً تجارياً ومالياً عالمياً يربط بين الشرق والغرب، ومنارة إشعاع علمي وثقافي اهتدى بنورها الكثير على مر التاريخ.
إن احتضان مدينة عدن لهذا المؤتمر وغيره من الفعاليات يبعث لأبنائها ولعشاقها ولكل محبيها المخلصين على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم برسالة مفادها أن السلام والاستقرار هما كل ما تحتاجه هذه المدينة لاستعادة دورها الريادي، كونها تمتلك كافة عناصر النهوض ومقومات التنمية الشاملة التي تؤهلها للقيام بذلك الدور بكفاءة.
وأعرب عن شكره لجامعة عدن وللأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية لإسهامهما الفاعل في تنظيم هذه التظاهرة العلمية المميزة، ولكل من ساهم في إعداد وتنظيم هذا المؤتمر من لجان تحضيرية وعلمية وتنظيمية، ولجميع المشاركين في هذا المؤتمر،
معرباً عن أمله في أن يخرج المؤتمر بتوصيات جادة وعملية قابلة للتطبيق تساهم في إحداث نقلة نوعية في مختلف مجالات التنمية وفي مسيرة التعليم الجامعي.
*وألقى رئيس جامعة عدن رئيس المؤتمر أ.د الخضر ناصر لصور كلمة رحب فيها بالمشاركين في المؤتمر الأول للتحول الرقمي والابتكار والتنمية المستدامة والذي تنظمه جامعة عدن مع شريكا الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية وبإشراف المعهد التقني الأمريكي ..
مؤكدا اهتمام جامعة عدن. بمواكبة التكنولوجية متطلبات العصر في تأهيل الكوادر البشرية وطلاب الجامعة .نظرا لما يمثله ذلك من ركيزة أساسية في دعم وتشجيع الابتكار في مجال التحول الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أ.د الخضر ناصر لصور أهمية المؤتمر وما حواه من من محاور علمية .و ما سبقه من اعداد وتحضير لأكثر من ثمانية أشهر تم خلالها استقبال الأبحاث وفحصها وتدقيقها واختيار أفضلها من قبل لجنة محكمين .
مشيرا إلى مدى التفاعل مع فعاليات المؤتمر والذي تقدم إليه أكثر من (٢٣٢) بحثا علميا. وتم اختيار مجموعة منها لاتزيد. عن نسبة ٤٠٪ .
مؤكدا أن جامعة عدن حريصة على أن تطوير التعاون العلمي والأكاديمي مع الجامعات الأخرى وفي مقدمتها الأكاديمية العربية . وان هذا التعاون سيستمر ويزتاد تطورا خدمة لقضايا المجتمع والوطن وتعزيز العملية الأكاديمية وتأهيل الكوادر الشبابية باحدث ما وصل إليه العلم في مجال التحول الرقمي والابتكاروالتنمية المستدامة .
معبرا عن شكره لمعالي وزير التعليم العالي وكل من ساهم وعمل على إنجاح هذا المؤتمر ولكل من شارك في فعالية الافتتاح وفي المقدمة الإخوة الوزراء والنواب والوكلاء ورؤساء الجامعات الحكومية والأهلية ..والأكاديمية العربية واللجان التحضيرية ..والذي أثمر هذا النجاح الذي نلمسه اليوم .
*من جانبه* ألقى أ.د. *مراد النشمي* مدير فرع الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية نائب رئيس المؤتمر كلمة رحب فيها بالمشاركين في فعاليات افتتاح هذا الحدث العلمي الكبير، *المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي والابتكار والتنمية المستدامة 2026 “DTISD”*، الذي تنظمه جامعة عدن والأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية، في رحاب العاصمة عدن، وبمشاركة نخبة متميزة من العلماء والباحثين والخبراء والأكاديميين من داخل اليمن ومن مختلف دول العالم.
مؤكداً اعتزازه بأن يحظى هذا المؤتمر برعاية كريمة من دولة الدكتور *شائع محسن الزنداني*، رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين؛ وهي رعاية نعتز بها وننظر إليها بوصفها تأكيداً على الأهمية التي توليها قيادة الدولة للعلم والمعرفة، وللتحول الرقمي والابتكار باعتبارهما من أهم مرتكزات بناء الدولة الحديثة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات غير مسبوقة؛ فلم يعد التحول الرقمي خياراً مؤجلاً، ولا ترفاً تقنياً، بل أصبح ضرورة استراتيجية تمس جوهر الإدارة والاقتصاد والتعليم والخدمات والقطاع المالي والمصرفي، وتعيد تشكيل أساليب العمل وصناعة القرار وتقديم الخدمات وبناء المؤسسات.
وقال أ.د. *مراد النشمي*: إننا نعيش اليوم في عالم تقوده البيانات، وتتسارع فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، والتقنيات المالية، والمدن الذكية، وغيرها من التقنيات التي لم تعد مجرد أدوات مساندة، بل أصبحت قوة محركة للاقتصادات والمجتمعات ومصدراً جديداً للقدرة التنافسية، وهي جوهر الرسالة التي يحملها مؤتمرنا اليوم.
وأوضح أن الهدف ليس أن يكون المؤتمر مجرد مساحة لعرض الأبحاث والأوراق العلمية، على أهمية ذلك، وإنما أن يكون منصة للحوار العلمي الجاد، وجسراً يربط المعرفة بالتطبيق، والجامعات بمؤسسات الدولة وقطاع الأعمال، والبحث العلمي باحتياجات المجتمع والتنمية.
إن ما يميز هذا المؤتمر هو طابعه الدولي وتنوع محاوره وتخصصاته، وما شهده من اهتمام ومشاركة بحثية واسعة من باحثين وأكاديميين من دول متعددة، وهو ما يعكس المكانة التي باتت تحتلها موضوعات التحول الرقمي والابتكار والاستدامة في صدارة الأولويات البحثية والتنموية عالمياً.
كما أن حصول المؤتمر على الرعاية التقنية من IEEE يمثل إضافة علمية مهمة، ويعز من مكانته الأكاديمية الدولية، ويؤكد حرصنا منذ البداية على أن يُبنى هذا المؤتمر وفق معايير علمية وبحثية رصينة، وأن يكون نافذة حقيقية للتواصل بين الباحثين في اليمن ونظرائهم في المجتمع العلمي الدولي.
وفي هذا المقام، أود أن أؤكد أن تنظيم هذا المؤتمر بالشراكة بين الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية وجامعة عدن يجسد نموذجاً نؤمن به ونحرص على تعزيزه؛ وهو أن المؤسسات الأكاديمية، حين تتكامل إمكاناتها وخبراتها، تستطيع أن تصنع أثراً يتجاوز حدود المؤسسة الواحدة إلى خدمة المجتمع والوطن.
لقد عملنا معاً، بروح الفريق الواحد، من أجل أن يكون هذا المؤتمر مساحة تجمع التكنولوجيا بالإدارة، والبحث العلمي بالتطبيق، والابتكار بالتنمية المستدامة، وأن يقدم صورة مشرفة عن قدرة مؤسساتنا الأكاديمية الوطنية والعربية على تنظيم فعاليات علمية دولية وبناء شراكات فاعلة مع المجتمع الأكاديمي والمهني إقليمياً ودولياً.
وقال: إن التحول الرقمي الذي ننشده لا يبدأ بشراء الأنظمة والتقنيات فحسب، بل يبدأ أولاً من بناء قدرات الإنسان، وتطوير مهاراته، وتمكينه من المعرفة، وتهيئة بيئة مؤسسية وتشريعية قادرة على استيعاب التغيير.
كما أن الابتكار الحقيقي لا يتحقق بمجرد امتلاك التكنولوجيا، بل بقدرتنا على توظيفها لحل مشكلاتنا الواقعية في تطوير التعليم، وتحسين الإدارة العامة، وتعزيز الشمول المالي، ورفع كفاءة المؤسسات، وتحسين الخدمات، وخلق فرص جديدة للشباب، ودعم ريادة الأعمال وتعزيز الشفافية، وبناء اقتصاد أكثر قدرة على المنافسة والاستدامة.
ومن هذا المنطلق، فإن مسؤوليتنا كمؤسسات أكاديمية لا تتوقف عن منح الدرجات العلمية وإنما تمتد إلى إنتاج المعرفة، وبناء الإنسان، وتقديم الحلول، ودعم صناعة القرار، واستشراف المستقبل.
وأشار إلى أن الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية كإحدى مؤسسات العمل العربي المشترك التابعة لجامعة الدول العربية، نؤمن بأن الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الحديثة يجب أن تكون شريكاً حقياً في التنمية، وأن تسهم في إعداد قيادات قادرة على التعامل مع متطلبات العصر الرقمي، وربط تخصصات الإدارة والاقتصاد والمال والمصارف بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والابتكار.
ونأمل أن يكون هذا المؤتمر بداية لمسار مستدام من العمل المشترك،
والذي يعد المؤتمر اليوم ثمرة جهود كبيرة امتدت على مدى أشهر من العمل والتنسيق والإعداد.
واختتم كلمته بتقديم الشكر إلى دولة رئيس مجلس الوزراء على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر، وإلى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن على دعمهم وإشرافهم لإنجاح هذا الحدث.
والشكر والتقدير موصول إلى شريكنا جامعة عدن، ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور *الخضر ناصر لصور* وقيادتها الأكاديمية والإدارية على هذه الشراكة المثمرة التي أثبتت أن التعاون المؤسسي الحقيقي قادر على صناعة منجزات نوعية.
والشكر موصول إلى IEEE و IEEE Yemen Subsection على الرعاية التقنية للمؤتمر ودعم الجانب العلمي والتقني فيه، وإلى كل أعضاء اللجنة العلمية والتحضيرية وكل من أسهم في إنجاح المؤتمر.
وكانت قد ألقيت كلمة من قبل رئيس اللجنة العلمية أ.د. *عبدالقادر محمد العبادي* استعرض فيها مراحل الإعداد لهذا المؤتمر الذي استمر أكثر من ثلاثة أشهر، وتم استقبال أكثر من “232” ورقة عمل وبحث في المجالات التي ركز عليها المؤتمر، وبعد الفحص والتمحيص والتدقيق تم قبول “104” أبحاث من أكثر من “32” دولة عربية وأجنبية. وشارك في عملية الفحص والتقييم حوالي “117” محكماً من معظم دول العالم.
كما ألقيت كلمة عن مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية ألقاها أ.د. *أبوبكر الرحيم*.
كما تم عرض ريبورتاج توثيقي عن عملية التحضير والتعريف بأهمية انعقاد المؤتمر.
بعد ذلك بدأت جلسات المؤتمر، وترأس أ.د. *الخضر ناصر لصور* رئيس جامعة عدن رئيس المؤتمر الجلسة الأولى، فيما تم عرض ورقة العمل من قبل معالي الدكتور *شادي باصرة* وزير الاتصالات، وترأس الجلسة الثانية أ.د. *مراد النشمي* مدير فرع الأكاديمية العربية نائب رئيس المؤتمر.
حضر الافتتاح كل من معالي وزير التربية والتعليم أ.د عادل عبدالمجيد العبادي .واللواء الركن سالم عبدالله السقطري وزير الزراعة والري والثروة السمكية. والدكتور / انور كلشات وزير التعليم الفني والتدريب المهني .والدكتور محمد عمر باناجة نائب محافظ البنك ووكلاء الوزارات ورؤساء الجامعات .ومدراء العموم والأكاديميين والباحثين وآخرون.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
