وزير الإدارة المحلية السابق: الجمهورية والوحدة متلازمان لا انفصام بينهما – أي مساس بالوحدة هو طعن في قلب الجمهورية الاتحادية

في تصريحٍ يكتسب أهمية بالغة في ظل التحديات السياسية والانقسامات التي تشهدها الساحة اليمنية، أكد الدكتور عبدالرقيب سيف فتح، وزير الإدارة المحلية السابق، أن مشروعَي الجمهورية اليمنية والوحدة الوطنية هما “متلازمات مترابطتان لا انفصام بينهما”، معتبراً أن أي محاولة لتقديم أحدهما على حساب الآخر تُعدّ خيانةً لجوهر الدولة الحديثة.

وأوضح فتح أن السبيل الوحيد لترسيخ الوحدة اليمنية وضمان بقائها كمشروع حياةٍ مستدام هو العمل الجاد من أجل بناء جمهورية اتحادية عادلة، تكفل العدالة والمساواة، وتحقق الشراكة الحقيقية في السلطة والثروة بين جميع أبناء الوطن، شماله وجنوبه.

وفي سياق يبدو فيه ردّاً على الدعوات الانفصالية والتحركات الأحادية التي تهدد النسيج الوطني، وجّه فتح انتقاداتٍ لاذعة – وإن كانت غير مباشرة – إلى تلك التي تسعى لتمزيق اليمن تحت شعارات زائفة، قائلاً: “من يحاول الإساءة للوحدة عبر أعمال أحادية أو مشاريع انفصالية، فإنه بالضرورة يسيء إلى الجمهورية ودولتها الاتحادية، لأن الوحدة هي المدماك الحقيقي الذي يعزز قدرة الأمة على مواجهة أعدائها داخلياً وخارجياً”.

وأكد الوزير السابق أن معركة استعادة الدولة من براثن المليشيات الإمامية الحوثية لا يمكن أن تُخاض بمعزل عن التمسك بالوحدة الوطنية، بل إن التناقض معها يُضعف الجبهة الداخلية ويُهدر طاقات الأمة في صراعات جانبية تخدم أعداء اليمن.

ولفت إلى أن “مصداقية أي طرف يدّعي الإيمان بالجمهورية تُختبر فعلياً من خلال التزامه بالمشروع الاتحادي المتوافق عليه وطنياً، والمعترف به عربياً ودولياً”.

وأشار فتح إلى أن الوحدة ليست مجرد خيار سياسي، بل هي خيار وجودي استراتيجي، يجمع الشعب اليمني في كيانٍ واحد قادر على صون استقلاله، وحماية مكتسباته، وبناء مستقبلٍ يضمن الكرامة والحرية والتنمية لجميع أبنائه.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى