وزارة الصحة تتسلم تجهيزات لتعزيز التحصين والاستجابة للحصبة في عدن وتعز

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • تسلّمت وزارة الصحة العامة والسكان 32 ثلاجة لقاحات تعمل بالطاقة الشمسية و12 مجمداً للقاحات لتعزيز منظومة سلسلة التبريد وخدمات التحصين والاستجابة لفاشيات الحصبة في محافظتي عدن وتعز بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتنفيذ منظمة الصحة العالمية.
  • توفير معدات سلسلة التبريد وخاصة الثلاجات العاملة بالطاقة الشمسية يمثل استثماراً مهماً في استدامة خدمات التحصين ويساعد المرافق الصحية على الحفاظ على اللقاحات ضمن درجات الحرارة الموصى بها وتقليل الفاقد وضمان فعاليتها.
  • تأتي هذه التجهيزات ضمن مشروع تعزيز الاستجابة لتفشي الحصبة والحد من وفيات الأطفال دون سن الخامسة في عدن وتعز والذي شمل توفير 538 ألفاً و990 جرعة من لقاح الحصبة والحصبة الألمانية إلى جانب المستلزمات اللازمة لتنفيذ أنشطة التطعيم.

تسلّمت وزارة الصحة العامة والسكان اليوم 32 ثلاجة لقاحات تعمل بالطاقة الشمسية و12 مجمداً للقاحات لتعزيز منظومة سلسلة التبريد وخدمات التحصين والاستجابة لفاشيات الحصبة في محافظتي عدن وتعز بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتنفيذ منظمة الصحة العالمية.

تسلّمت وزارة الصحة العامة والسكان اليوم 32 ثلاجة لقاحات تعمل بالطاقة الشمسية و12 مجمداً للقاحات لتعزيز منظومة سلسلة التبريد وخدمات التحصين والاستجابة لفاشيات الحصبة في محافظتي عدن وتعز بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتنفيذ منظمة الصحة العالمية.

وجرى التسليم بحضور وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي ومدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عدن صالح الذيباني وممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن الدكتور سيد جعفر حسين وعدد من المسؤولين والمختصين.

وأكد الدكتور الوليدي أهمية هذا الدعم في تعزيز قدرات القطاع الصحي على تأمين اللقاحات وحفظها وفق المعايير الصحية المعتمدة وضمان وصولها بصورة آمنة وفعالة إلى الأطفال المستهدفيين …مشيراً إلى أن توفير تجهيزات حديثة ومستدامة لسلسلة التبريد يمثل أحد المتطلبات الأساسية لاستمرارية برامج التحصين خصوصاً في ظل التحديات التي تواجه عدداً من المرافق الصحية نتيجة انقطاعات الكهرباء.

وأشار إلى أن وزارة الصحة بدعم من شركائها تعمل على تطوير منظومة التحصين وتعزيز الاستجابة السريعة لفاشيات الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات وفي مقدمتها الحصبة إلى جانب رفع جاهزية الكوادر الصحية ونظم الترصد الوبائي بما يسهم في حماية الأطفال والحد من الوفيات المرتبطة بالأمراض الوبائية.

من جانبه أوضح ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن الدكتور سيد جعفر حسين أن توفير معدات سلسلة التبريد وخاصة الثلاجات العاملة بالطاقة الشمسية يمثل استثماراً مهماً في استدامة خدمات التحصين ويساعد المرافق الصحية على الحفاظ على اللقاحات ضمن درجات الحرارة الموصى بها وتقليل الفاقد وضمان فعاليتها.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تواصل دعم وزارة الصحة في تعزيز الاستجابة للحصبة وتحسين خدمات التحصين والترصد الوبائي مشيداً بالشراكة القائمة مع الوزارة وأهمية تكامل الجهود للوصول إلى الأطفال الأكثر احتياجاً وحماية صحتهم.

بدوره أكد مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عدن صالح الذيباني أن دعم برامج التحصين وسلسلة التبريد يأتي في إطار حرص المركز على مساندة القطاع الصحي في اليمن وتعزيز قدرته على تقديم الخدمات الأساسية للأطفال والمجتمعات الأكثر احتياجاً.

وأشار إلى أن توفير الثلاجات والمجمدات العاملة بالطاقة الشمسية يمثل تدخلاً مهماً لتعزيز استدامة خدمات التحصين وضمان حفظ اللقاحات بكفاءة في المرافق الصحية خصوصاً في المناطق التي تواجه تحديات في إمدادات الكهرباء.

وتأتي هذه التجهيزات ضمن مشروع تعزيز الاستجابة لتفشي الحصبة والحد من وفيات الأطفال دون سن الخامسة في عدن وتعز والذي شمل توفير 538 ألفاً و990 جرعة من لقاح الحصبة والحصبة الألمانية إلى جانب المستلزمات اللازمة لتنفيذ أنشطة التطعيم.

وتم في إطار المشروع الوصول إلى 348 ألفاً و282 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6 و59 شهراً بخدمات التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في المحافظتين بما يمثل 92 بالمائة من إجمالي الأطفال المستهدفين فيهما.

كما يتضمن المشروع تعزيز نظام الترصد الوبائي للحصبة ورفع قدرات كوادر الترصد في مجالات الاكتشاف المبكر للحالات والإبلاغ والتحقيق الوبائي ونقل العينات بما يعزز سرعة الاستجابة والسيطرة على بؤر التفشي.

وتسهم الثلاجات العاملة بالطاقة الشمسية والمجمدات الجديدة في توفير حل مستدام لتحديات سلسلة التبريد وتعزيز القدرة التخزينية للمرافق الصحية وضمان استمرارية خدمات التحصين في المناطق التي تواجه صعوبات في إمدادات الكهرباء بما يساعد على توسيع نطاق الوصول إلى اللقاحات المنقذة للحياة والحد من الإصابة والوفيات الناجمة عن الحصبة.

ويعكس هذا الدعم الشراكة القائمة بين وزارة الصحة العامة والسكان ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية لتعزيز منظومة التحصين والاستجابة للأوبئة وحماية الأطفال في اليمن من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى