وزارة الدفاع تستضيف اجتماعًا بمشاركة 43 دولة لبحث تأسيس التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

موجز الخبر الذكي AI ✦
- استضافة السعودية لاجتماع دولي لإنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات.
- التحالف يهدف لحماية الممرات البحرية وتأمين الملاحة والتجارة العالمية.
- أربع عشرة دولة تدعم الترتيبات التأسيسية للتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية.
استضافت وزارة الدفاع السعودية اجتماعاً دولياً شاركت فيه ثلاث وأربعون دولة لمناقشة مبادرة إنشاء تحالف بحري دفاعي تقوده المملكة، بهدف حماية الممرات المائية الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وتعزيز أمن الملاحة والتجارة العالمية في عام 2026.
استضافت وزارة الدفاع اجتماعاً لرؤساء أركان وممثلي 43 دولة ومندوبية الاتحاد الأوروبي لمناقشة مبادرة المملكة لإنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات، تكون السعودية مقره والدولة القائدة، بهدف حماية الممرات البحرية الدولية في باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن وتعزيز أمن الملاحة والتجارة العالمية.
استضافت وزارة الدفاع بالمملكة العربية السعودية، الخميس 16 صفر 1448هـ الموافق 30 يوليو 2026م، اجتماعاً رفيع المستوى لرؤساء هيئات الأركان وممثلي الدول الشقيقة والصديقة ومندوبية الاتحاد الأوروبي لدى المملكة، لمناقشة مبادرة إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن البحري وحماية الممرات البحرية الدولية والتصدي للتهديدات التي تستهدف الملاحة والتجارة العالمية.
وشهد الاجتماع مشاركة واسعة لرؤساء الأركان وممثليهم من 43 دولة، إلى جانب مندوبية الاتحاد الأوروبي، من أصل 51 دولة ومنظمة دُعيت للمشاركة، سواء حضورياً أو عبر الاتصال المرئي، مما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بتعزيز التعاون الدفاعي البحري.
وناقش المشاركون التهديدات المتصاعدة التي تستهدف أمن البحار، بما فيها الهجمات على السفن التجارية وناقلات الطاقة والبنية التحتية البحرية، وما تشكّله من مخاطر على سلامة الملاحة واستقرار سلاسل الإمداد العالمية والاقتصاد الدولي، مؤكدين ضرورة تعزيز التعاون الدفاعي متعدد الأطراف لمواجهة هذه التهديدات وردعها.
كما تناول الاجتماع مشروع ميثاق التحالف ووثائقه المرجعية وهيكله التنظيمي وترتيبات القيادة والسيطرة وآليات العمل، بما يضمن بناء إطار مؤسسي فاعل لمواجهة التهديدات البحرية المشتركة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.
وتضمّنت الترتيبات التأسيسية المُناقَشة أن تكون المملكة العربية السعودية الدولة المضيفة والقائدة للتحالف وأن تستضيف مقره الرئيسي، مما يعكس الثقة الدولية بدورها القيادي في تعزيز الأمن البحري الجماعي.
واتفق المشاركون على مواصلة عمل المخططين العسكريين من الدول الراغبة في الانضمام خلال المرحلة المقبلة، لاستكمال الصيغة النهائية للميثاق والوثائق المرجعية والهيكل التنظيمي والأطر القانونية والفنية اللازمة، تمهيداً للتوقيع على الميثاق وإطلاق التحالف ومباشرة مهامه.
وفي أبرز مخرجات الاجتماع، أصدرت 14 دولة بياناً مشتركاً أكدت فيه دعمها لمشروع التحالف واتفقت على وثائق الترتيبات التأسيسية، وهي: المملكة العربية السعودية، والكويت، والبحرين، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، واليمن، وبنغلاديش، وجيبوتي، والصومال، والسودان، وجزر القمر. كما أكدت دول أخرى مشاركة دعمها للمبادرة وهي في طور استكمال إجراءاتها الوطنية للانضمام إلى البيان، الذي سيظل باب الانضمام إليه مفتوحاً.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على العزم المشترك في المضي قدماً لإنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، بوصفه مبادرة دفاعية دولية مفتوحة ترحب بانضمام جميع الدول المشاركة في أهدافها ومبادئها، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن أمن الممرات البحرية الدولية مسؤولية جماعية تتطلب شراكة دولية فاعلة ومستدامة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
