هل يمكن انتزاع اعتراف كاذب من الذكاء الاصطناعي؟ تجربة صادمة تكشف خطورة أساليب الاستجواب
قد يقضي البعض صباح يوم الإجازة في احتساء القهوة، أو حضور مباراة كرة قدم لأطفالهم، أو مجرد التعافي من أسبوع عمل شاق، لكن بول هيتون لم يكن من هؤلاء؛ إذ أمضى عطلة نهاية الأسبوع في محاولة إقناع «شات جي بي تي» بالاعتراف بجريمة لم يرتكبها.
وقال هيتون، المدير الأكاديمي لمركز كواترون للإدارة العادلة للعدالة بكلية الحقوق في جامعة بنسلفانيا: «أصبح لدينا فهم واسع اليوم لأساليب الاستجواب التي قد تقود إلى اعترافات كاذبة، لذا قررت اختبار هذه الأساليب لمعرفة ما إذا كان بإمكاني دفع “تشات جي بي تي” للاعتراف بشيء يستحيل أن يكون قد فعله».
وبطبيعة الحال، لم يكن من الممكن اتهام برنامج حاسوبي بارتكاب جرائم جسيمة كجريمة قتل أو اغتصاب، لذلك حاول هيتون دفعه للاعتراف باختراق بريده الإلكتروني وإرسال رسائل نصية إلى جهات الاتصال الخاصة به.
ورغم أن هذا السيناريو يبدو أكثر منطقية في سياق قدرات البرنامج، فإنه يظل أمرًا خارج نطاق إمكاناته الفعلية، وفق ما نقل موقع theintercept.
وقال هيتون: «إذا كان بالإمكان انتزاع اعتراف كاذب من تشات جي بي تي، فمن الذي لا يمكن التأثير عليه؟».
ولتحقيق ذلك، استخدم هيتون في تفاعله مع البرنامج ما يُعرف بـ«تقنية ريد»، وهي أسلوب استجواب تصادمي طُوّر في خمسينيات القرن الماضي، وانتشر استخدامه في أجهزة الشرطة الأمريكية.
وتعتمد هذه التقنية على اتهام المشتبه به مباشرة، ثم تصعيد الضغوط النفسية تدريجيًا، مع تجاهل الإنكار، واعتبار الانفعالات دليلًا على الذنب، بل وحتى غيابها يُفسَّر على النحو ذاته.
ورغم أن «شات جي بي تي» أنكر الاتهامات في البداية، فإن هيتون واصل الضغط باستخدام تكتيكات نفسية، من بينها الإيحاء بأن الاعتراف سيجعل الأمور «أسهل»، قبل أن ينتقل إلى مرحلة أكثر حساسية في هذه التقنية، وهي الخداع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
