هل نجح الرئيس العليمي في نقل المواجهة من المملكة العربية السعودية الى الحكومة اليمنية..؟؟

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • العليمي يؤكد سيادة الدولة على المجال الجوي اليمني
  • رفض تحويل الرحلات الإيرانية إلى أمر واقع دائم
  • الحكومة اليمنية تتولى مسؤولية حماية السيادة الوطنية

أكد رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني سيادة الدولة على مجالها الجوي في مواجهة الاختراقات الإيرانية، مشددا على أن التحرك السريع كان ضرورة لحماية القرار الوطني ومنع فرض واقع جوي جديد مع الحوثيين دون تكلفة سياسية.

بقلم أنور الاشول:

من منظور استراتيجي، يمكن اعتبار تصرف د رشادالعليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي مع اختراق المجال الجوي من قبل الطيران الايراني هو تأكيد على استعادة هيبة الدولة اليمنية وإثبات أن المجال الجوي يخضع لسلطتها القانونية، وليس مجرد رد فعل على رحلة واحدة.حروب وصراعات

لكن نجاح هذا النهج سيقاس بقدرته على منع تحويل الرحلات الإيرانية إلى واقع دائم، وبمدى قدرة الحكومة على الحفاظ على زمام المبادرة في هذا الملف خلال الفترة المقبلة، ويمكن القول بان التحرك

السريع كان ضرورة وليس خيارًا.

لو كانت اكتفت الرئاسة بالاحتجاج الدبلوماسي، لكان ذلك قد يُفسَّر على أنه قبول ضمني بوجود خط جوي مباشر بين إيران والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وهو ما كان سيخلق سابقة يصعب التراجع عنها.

في السنوات الماضية حاول الحوثيون وإيران تصوير أي مواجهة على أنها صراع مع السعودية، لكن تبني الحكومة اليمنية نفسها للموقف والإجراءات يعزز روايتها بأنها صاحبة الاختصاص في حماية السيادة وإدارة المجال الجوي اليمني..

رسالة العليمي كانت موجهة إلى إيران قبل الحوثيين.مراجع جغرافية

الهدف لم يكن إسقاط طائرة أو خوض مواجهة عسكرية واسعة، بل إبلاغ طهران أن إنشاء جسر جوي مباشر مع الحوثيين لن يتحول إلى أمر واقع دون تكلفة سياسية وربما ميدانية..

بالمقابل يرى منتقدون أن نجاح أي موقف سياسي يُقاس في النهاية بمدى القدرة على منع تكرار مثل هذه الرحلات على أرض الواقع، وليس فقط بإصدار البيانات أو التهديدات.

والايام القادمة حبلى بالكثير من المواجهات.

زر الذهاب إلى الأعلى