هل بياناتك في خطر؟ 68% من كلمات المرور تُخترق خلال 24 ساعة فقط
كشف تقرير حديث صادر عن شركة «كاسبرسكي» بمناسبة يوم كلمة المرور العالمي في السابع من مايو 2026، عن صورة مقلقة لأمن الحسابات الرقمية حول العالم، بعد تحليل 231 مليون كلمة مرور فريدة تم تسريبها خلال الفترة بين عامي 2023 و2026.
وأظهر التحليل أن 68% من كلمات المرور الحديثة يمكن اختراقها خلال 24 ساعة فقط، ما يعكس استمرار استخدام أنماط ضعيفة يسهل التنبؤ بها رغم تنامي الوعي الأمني.
وأوضح التقرير أن جزءًا كبيرًا من كلمات المرور المخترقة يعتمد على أنماط تقليدية، حيث تبدأ أو تنتهي معظمها بأرقام، ما يجعلها أكثر عرضة لهجمات التخمين والهجمات الآلية المعروفة بـ«القوة الغاشمة».
كما أشار إلى أن 53% من كلمات المرور تنتهي بأرقام، في حين تبدأ 17% منها بأرقام، بينما تحتوي 12% على تواريخ أو تسلسلات زمنية سهلة التوقع، وتستخدم نسبة 3% فقط تسلسلات بسيطة على لوحة المفاتيح مثل “1234” أو “qwerty”.
وفي تطور لافت، رصد التقرير ارتفاعًا ملحوظًا في استخدام كلمات مرتبطة بالترندات الرقمية والثقافة الشعبية على الإنترنت، حيث زاد استخدام كلمة Skibidi داخل كلمات المرور بمعدل 36 ضعفًا خلال العامين الماضيين، ما يعكس تأثير المحتوى الرائج على سلوك المستخدمين في إنشاء كلمات المرور، ويزيد في الوقت ذاته من سهولة استهدافها من قبل القراصنة.
ويؤكد خبراء الأمن السيبراني أن هجمات «القوة الغاشمة» تعتمد على تجربة ملايين الاحتمالات في وقت قصير، ومع معرفة مسبقة بأنماط المستخدمين، تصبح عملية الاختراق أسرع وأكثر كفاءة. ويشيرون إلى أن الاعتماد على كلمات قصيرة أو أنماط متكررة يجعل اختراق الحسابات ممكنًا خلال ساعات أو حتى دقائق في بعض الحالات.
ورغم الاعتقاد الشائع بأن زيادة طول كلمة المرور يعزز الأمان، إلا أن التقرير أوضح أن حتى الكلمات الطويلة قد تكون عرضة للاختراق إذا اعتمدت على أنماط متوقعة، وبيّن أن الكلمات التي تقل عن 8 أحرف يمكن كسرها خلال أقل من 24 ساعة، بينما يمكن اختراق أكثر من 20% من كلمات المرور التي تصل إلى 15 حرفًا في أقل من دقيقة إذا كانت ضعيفة من حيث العشوائية.
تشير البيانات إلى أن المستخدمين لا يزالون يعتمدون على أنماط سهلة مثل التواريخ، والتسلسلات الرقمية، والرموز البسيطة، ما يجعل الحسابات عرضة للاختراق، ويؤكد الخبراء أن هذه الأنماط تمثل الثغرة الأكبر في الأمن الرقمي اليوم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
