هل أصبحت مصر على قائمة أهداف إيران العدائية؟
موجز الخبر الذكي AI ✦
- اندلاع حريق في ناقلتي غاز بميناء دمياط المصري
- تقارير أمنية ترجح تعرض الميناء لهجوم بطائرة مسيرة
- تزامن الحادث مع تهديدات إيرانية باستهداف منشآت طاقة إقليمية
اندلع حريق في ناقلتي غاز بميناء دمياط المصري وسط تضارب الروايات حول سببه، حيث أشارت تقارير أمنية دولية إلى هجوم بطائرة مسيرة، بينما عزته السلطات المصرية إلى عطل فني، وذلك في ظل تهديدات إيرانية سابقة باستهداف منشآت طاقة إقليمية.
استهدف هجوم بطائرة مسيّرة، اليوم الأربعاء، ناقلة التخزين العائمة «إنرجوس وينتر» المملوكة لشركة أميركية والرافعة علم جزر مارشال، أثناء رسوها في ميناء دمياط المصري على البحر المتوسط، ما أدى إلى اندلاع حريق امتد إلى سفينة ثانية هي «جازلوج سالم»، وفق شركة الأمن البحري «أمبري».
وأكدت شركة «إنشكيب» لخدمات الموانئ اندلاع النيران في ناقلتي غاز داخل الميناء، فيما قالت مصادر أمنية لرويترز إن ناقلات تخزين غاز مصرية «ربما تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة».
وأصدرت وزارة البترول المصرية بيانًا أكدت فيه وقوع حريق على سفينة التغييز وسفينة التخزين، دون أن تذكر سببًا، فيما نقلت فرق الطوارئ السفن المتضررة خارج الميناء.
قبل 48 ساعة فقط من الهجوم، وتحديدًا في 27 يوليو، نشرت وكالة أنباء «دانشجو» الإيرانية – التي تتبع قوات الباسيج الإيرانية – عبر قناتها على تليغرام ما وصفته بـ«بنك أهداف إيران للانتقام من أوكرانيا»، ردًا على استهداف كييف سفينة إيرانية في بحر قزوين.
وقد ضمت القائمة 3 أهداف مصرية: حقل ظهر للغاز، ومحطة إدكو للغاز الطبيعي المسال، ومحطة دمياط للغاز المسال.
وتضمنت القائمة الإيرانية الأوسع نطاقًا أهدافًا تمتد من خطوط أنابيب النفط (باكو – تفليس – جيحان، وخط العرب، وخط آريش – أشكلون) إلى حقول الغاز (شاه دنيز الأذربيجاني، وليفياثان الإسرائيلي، وظهر المصري، وكرونوس القبرصي)، ومحطات الغاز المسال (إدكو ودمياط في مصر، وروي توسا وألكسندروبوليس في اليونان)، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر في عمان.
وجاء النشر بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الهجوم الأوكراني «لن يمر دون رد».
ويأتي هذا التصعيد في سياق هجوم أوكراني استهدف في 25 يوليو سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، أسفر عن مقتل بحار وإصابة آخر، وفق ما أعلنت طهران.
واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السفن المستهدفة بنقل شحنات عسكرية من إيران إلى روسيا، بينما اعتبرتها إيران «سفينة تجارية» وانتهاكًا للقانون الدولي، وتوعدت بالرد.
ويطرح تزامن استهداف دمياط مع القائمة الإيرانية تساؤلًا جديًا حول ما إذا كانت مصر قد أصبحت طرفًا غير مباشر في صراع لا علاقة لها به، عبر بنيتها التحتية للطاقة التي باتت في مرمى نيران التصعيد بين إيران وأوكرانيا؛ فمحطة دمياط للغاز المسال ليست مجرد ميناء عادي، بل منشأة تصدير رئيسية تبلغ طاقتها 5 ملايين طن سنويًا من الغاز المسال، وتديرها شركة «إني» الإيطالية و«إيغاس» المصرية.
وبينما سارعت مصادر أمنية مصرية إلى نفي استهداف الميناء بمسيرة، مؤكدةً أن حريقًا نشب في سفينة متهالكة في ميناء دمياط بسبب عطل فني، تعارضت الرواية الرسمية المصرية مع تقارير «أمبري» ورويترز، التي أكدت أن سبب الحريق هو طائرة مسيّرة واحدة على الأقل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر