هضبة حضرموت تشهد توتراً عسكرياً خطيراً.. اشتباكات عنيفة بين قوات الدعم الأمني وقوات حماية المحافظة

في تطور خطير ومفاجئ، اندلعت مساء اليوم اشتباكات عنيفة ومسلحة في منطقة الهضبة الواقعة غربي محافظة حضرموت، بين قوات الدعم الأمني وقوات حماية حضرموت.
وأفادت مصادر محلية وأمنية موثوقة بأن المواجهات أسفرت عن حالة من التوتر الشديد في المنطقة، فيما لم تتوفر معلومات مؤكدة حتى اللحظة حول حجم الخسائر البشرية أو المادية.
وفقاً لشهود عيان من سكان المنطقة، سمع دوي أعيرة نارية كثيفة وأصوات انفجارات متفرقة، ما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان وإغلاق عدد من الطرق الفرعية التي تربط الهضبة بمديريات أخرى.
وأضافت المصادر أن الاشتباكات تشمل استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وأن كلا الطرفين يستعرض قوته في محاولة للسيطرة على نقاط تمركز استراتيجية.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي بيان رسمي من قيادة القوات المتصارعة، مما يزيد من حالة الغموض المحيطة بالأسباب المباشرة التي أدت إلى هذا التصعيد المفاجئ.
تأتي هذه الاشتباكات في سياق التوتر المستمر بين القوات الأمنية المختلفة العاملة في حضرموت، والتي تنتمي في معظمها إلى التحالف المناهض للحوثيين، لكنها تتبع ولاءات متباينة. فـ”قوات الدعم الأمني” هي تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، بينما تُعتبر “قوات حماية حضرموت” قوة محلية ترتبط بشكل مباشر بقيادة حلف قبائل حضرموت بقيادة عمرو بن حبريش العليي والقيادات العشائرية الكبرى في المحافظة.
يرى مراقبون أن الخلافات بين الطرفين غالباً ما تدور حول مسائل النفوذ والسيطرة على المناطق الحيوية، وتوزيع الصلاحيات الأمنية، والنفاذ إلى الموارد، لا سيما في ظل غياب سلطة مركزية قادرة على فرض هيبتها وتنظيم عمل القوات الأمنية الموالية للحكومة المعترف بها.
تداعيات محتملة على الوضع الأمني:
يثير هذا التصعيد مخاوف جدية من انزلاق الوضع الأمني الهش في حضرموت نحو مزيد من الفوضى، خاصة وأن المحافظة تعتبر واحدة من أهم المناطق المستقرة نسبياً في جنوب اليمن. ويخشى من أن يستغل هذا الصراع الداخلي تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الذي ينشط بقوة في المناطق الصحراوية والجبلية الغربية بحضرموت، لتعزيز وجوده وتنفيذ عملياته.
كما أن هذا التصعيد يضعف الجبهة الموحدة للحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، ويثقل كاهل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق استقرار اليمن وإنهاء الحرب.
فيما يتوقع المراقبون صدور بيانات متضاربة من الطرفين، حيث سيتبنى كل طرف منهما وجهة نظره ويلقي باللوم على الآخر، يبقى الأمل معقوداً على تدخل سريع من قبل القيادات السياسية والعشائرية البارزة في حضرموت، بالإضافة إلى الأطراف الإقليمية الداعمة، لاحتواء التصاعد ومنع توسع رقعة الاشتباكات التي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على أمن واستقرار المحافظة والمنطقة بأكملها.
يظل الوضع في هضبة حضرموت متوتراً للغاية، وتراقب السلطات المحلية والسكان الأوضاع بقلق بالغ، على أمل أن يتمكن الوسطاء من فرض وقف إطلاق نار فوري وإعادة الأمور إلى نصابها الحواري بدلاً من المواجهة العسكرية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








