نجم سابق.. 3 خاسرين بعودة أرض الزمالك

اقتربت أزمة أرض نادي الزمالك في مدينة 6 أكتوبر من الحل والوصول إلى بر الأمان، بعد تدخل حكومي ودعم كبير من وزارة الإسكان في مصر.
وأعاد هذا التدخل الأمل لجماهير القلعة البيضاء، إذ ستحسم عودة الأرض الكثير من الجدل الذي تصدر المشهد في الفترة الماضية، وكان له أثر في استقرار النادي.
وأعلن نادي الزمالك اقتراب حل الأزمة الخاصة بالأرض، بل حصل على وعد من وزير الإسكان بالحصول على قطعة أرض جديدة في التجمع الخامس، حال الالتزام بالإنشاءات في أرض 6 أكتوبر.
وعندما تنتهي الأزمة، وتعود أرض الزمالك إلى حضن النادي، تأتي الفرصة لتعزيز استقرار النادي الرياضي والمالي، على حساب أطراف حاولت الاستفادة من الأزمة لتحقيق مكاسب مؤقتة، وهناك 3 خاسرين رئيسيين من عودة أرض الزمالك.
1/ تامر عبد الحميد
كان تامر عبد الحميد، نجم الزمالك السابق، في قلب الأزمة التي هزت النادي بسبب مواقفه وتصريحاته المتكررة التي أسهمت في تأجيج المشكلة حول ملكية الأرض في 6 أكتوبر.
تامر عبد الحميد صرح وانتقد إدارة النادي برئاسة حسين لبيب، مروجًا خطابات وتسريبات تسببت بإشاعة حالة من القلق بين الجماهير البيضاء.

لكن مع عودة الملف إلى نصابه الصحيح بعد اجتماع مجلس الإدارة بوزارة الإسكان، واقتراب انتهاء التوتر القانوني، يحصد عبد الحميد خسارة معنوية كبيرة.
كما انكشف أن بعض ما نشره وتحدث عنه كان مبنيًا على معلومات غير دقيقة أو محاولات شخصية لإثارة البلبلة، فبالتالي هو أحد الخاسرين الفعليين في هذه القضية.
2/ منافسو حسين لبيب في انتخابات الزمالك
مع اقتراب الانتخابات المقبلة لمجلس إدارة النادي، كان على خصوم حسين لبيب أن يجدوا أرضية مشتركة لاستغلال أزمة الأرض وتوظيفها لتعطيل مساعيه واستقطاب أعضاء الجمعية العمومية لصالحهم.
لكن عودة الأرض ونجاح المجلس في تجاوز الأزمة أضعف كثيرًا من ورقة الضغط التي كانوا ينوون استخدامها في معركتهم الانتخابية.
فقد استعاد لبيب جزءًا كبيرًا من ثقة الجماهير وأعضاء الجمعية العمومية بفضل إدارة الأزمة بحرفية.
3/ منافسو الزمالك محليًا وإفريقيًا
على المستوى الرياضي، كان خصوم الزمالك المحليون والإفريقيون يتربصون بأي أزمة داخل النادي يمكن استغلالها لتعطيل الفريق أو التأثير في حالته المعنوية والفنية.
مشكلة الأرض على وجه الخصوص كانت من القضايا التي يحتمل أن تؤثر في تركيز اللاعبين وإدارة النادي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الأداء داخل المسابقات المحلية والقارية.
مع حل الأزمة وعودة الهدوء للقلعة البيضاء، يخسر هؤلاء المنافسون فرصة استغلال الاضطرابات الداخلية وإحداث بلبلة على المستوى الإقليمي، مما يجعل الزمالك أكثر قوة وموثوقية في مواجهة الفرق المنافسة على الساحة المحلية والإفريقية، خاصة أن الأرض من المتوقع أن تدر دخلًا كبيرًا على النادي، سيستخدمه في تدعيم صفوفه.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ارم نيوز , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ارم نيوز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.