نايف القانص: من يرفض وصاية الخارج عليه أولًا أن يحترم إرادة اليمنيين

انتقد الكاتب والمحلل السياسي نايف القانص ما وصفه بمحاولات فرض الوصاية على اليمنيين تحت شعارات الاستقلال والكرامة، محذرًا من أن رفض وصاية الخارج لا يبرر ممارسة الوصاية على الداخل.

وقال القانص إن من يدّعي أنه يحارب وصاية الخارج، ثم يمارس الوصاية على شعبه ، إنما يستبدل وصاية بأخرى، مؤكدًا أن الكرامة والحرية لا تتجزآن، وأن من يطالب بهما لنفسه يجب أن يحترمهما للآخرين.

وشدد على أن الديمقراطية لا تكون مجرد شعار، بل مبدأ يُمارس حتى مع المختلفين، منتقدًا فرض الرؤى السياسية بالقوة ومصادرة حق اليمنيين في اختيار مستقبلهم.

كما تساءل عن الحدود الفاصلة بين الشراكة السياسية والتبعية، في إشارة إلى من يرفع أعلام دول أخرى أو يتبنى مشاريعها وأجنداتها، ثم يوجه للآخرين اتهامات بالعمالة والخيانة.

وحذّر القانص من خطورة استمرار الحروب واستهداف البنية التحتية، معتبرًا أن المتضرر الأول من ذلك هو المواطن اليمني، وأن تدمير مقدرات البلاد يفاقم معاناة اليمنيين ويعمّق جراح البلاد.

وأكد أن اليمنيين لا يحتاجون إلى وصي جديد، ولا إلى مستبد جديد ، داعيًا جميع القوى إلى احترام إرادة اليمنيين وكرامتهم وحقهم في الاختلاف والاختيار.

واختتم القانص بالتأكيد على أن من يرفض وصاية الخارج عليه أن يثبت أولًا أنه لا يمارس وصايته على الداخل، ومن يطالب بالاستقلال عليه احترام استقلال إرادة شعبه.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى