ناصية العرفج| ما هو الحب..؟!
أحمد العرفج
في بحث نشر قبل خمسين سنة؛ وجّهوا سؤالاً لمجموعة من الأطفال:
ماهو تعريفك للحب..؟!
ومن شدة إعجابي آنذاك بالسؤال أخذته إلى أولاد حارتنا، وسألت أصحابي وكانت إجاباتهم على النحو التالي:
بكر أبو دمعة يقول:
عندما يحبك شخص ما، فإنك تشعر بأنه ينطق اسمك بشكل مختلف عن ما ينطقه بقية الناس، بحيث يجعلك تشعر بأن اسمك بأمان في فمه، هذا هو الحب.
أمّا ياسين قشر السمك فيقول: الحب هو؛ عندما تضع المرأة عطرًا على جسدها، ويضع الرجل عطرًا ما بعد الحلاقة ويخرجان سويًا ليشم أحدهم الآخر.
سعيد أبو حطبة له رأي آخر إذ يقول: الحب هو عندما تخرج مع أحدهم وتعطيه معظم البطاطس المقلية الخاصة بك، دون أن تلزمه بأن يعطيك البطاطس الخاصه به.
وحين وجّهت السؤال لصديقي مختار الكنتي قال: الحب هو ما يجعلك تبتسم حتى وإن كنت متعبًا للغاية.
يرى الصديق محسن راس القطار الحب بأنه هو الحب الذي يكون بين والديه إذ يقول: الحب هو؛ عندما تصنع أمي لأبي القهوة، ثم تأخذ منها رشفة بالملعقة ليتاكد أن مذاقها لذيذ.
في حين عبّر غازي أبو ونش عن الحب وقال: إذا أردت أن تتعلم عن الحب أكثر، فعليك أن تبدأ بحب أصدقاءك الذين تكرههم.
بينما العزيز إسماعيل الشراد يقول: الحب هو؛ عندما تخبر شابًا بأنك معجب بقميصه، فيقوم بارتداء نفس القميص كل يوم لأجلك.
حينما وجّهت السؤال للبطل ياسين سوق الخردة؛ تحدث بحميمية عن الحب إذ يقول: أمي تحبني أكثر من أي شخص آخر، إنها تقبلني في الليل حتى أغفو وأنام.
أما برهوم الشبح يقول: الحب هو؛ عندما تختار أمي أفضل جزء من الدجاجة وتعطيه لأبي.
ويقول إبراهيم كركرة: الحب هو؛ أن يركض إليك كلبك فرحًا ويلعق وجهك رغم أنك تركته طوال اليوم بمفرده.
بقي أحمد الشرقي الذي يضعف أمام حبه لأهله وأخواته إذ يقول: الحب عندنا يعطيني أخي الأكبر ملابسه القديمة ثم يذهب و يشتري لنفسه ملابس جديدة.
في نهاية هذه الفعالية في حارتنا الجميلة؛ أتى صديقنا إدريس عدو البشر فسألته نفس السؤال فقال: عندما تحب فإن رموش عينيك تبدأ في الصعود والنزول، وتخرج نجوم صغار منك.
أخيراً؛ لا يجب أن تقول لشخص ما إنك تحبه إلا إذا كنت تعنيها، وإذا كنت تعنيها فعلاً، فعليك أن تقولها له كثيرًا؛ لأن الناس يعانون من النسيان ويحتاجون إلى من يذكرهم.
حسنًا ماذا بقي؟!
بقي القول: هذه تعريفاتهم للحب، فما هو تعريفك الخاص..؟!
#قاله_العرفج
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر








