موسم «الكليبين» يبدأ اليوم ويستمر 13 يوماً متزامناً مع نضج التمور

موجز الخبر الذكي AI ✦
- دخل موسم الكليبين ويستمر 13 يوماً حتى 23 أغسطس
- يرتبط بالموروث الشعبي ومراقبة النجوم وتنظيم الأعمال الزراعية
- يتزامن مع نضج الرطب والتمور وبعض محاصيل الصيف
دخل اليوم موسم الكليبين في التقويم الزراعي السعودي، ويستمر 13 يوما حتى 23 أغسطس، مع اشتداد حرارة الصيف وتزامنه مع نضج الرطب والتمور، وعدد من المحاصيل. ويظل الموسم حاضرا في الموروث الشعبي مع تطور الأرصاد الحديثة.
دخل اليوم موسم الكليبين في التقويم الزراعي السعودي، ويستمر 13 يومًا حتى 23 أغسطس، بوصفه مرحلة من أشد فترات الصيف حرارة، ومتزامنًا مع نضج الرطب والتمور وعدد من المحاصيل. ويرتبط الموسم في الموروث الشعبي بمراقبة النجوم وتنظيم الأعمال الزراعية رغم تطور وسائل الأرصاد الحديثة.
دخل موسم «الكليبين» اليوم، ليستمر 13 يوماً حتى 23 أغسطس، بوصفه إحدى المحطات الموسمية المعروفة في حساب الأنواء والتقويم الزراعي، إذ ارتبط قديماً بمراقبة النجوم والاستدلال بها على مواقيت السنة ومراحل الطقس ونضج الثمار.
ويُعرف «الكليبين» في الموروث الشعبي باسم يطلق على نجمين متقاربين، ويرتبط بمنزلة «النثرة» ضمن المنازل الفلكية، ويأتي في مرحلة متقدمة من فصل الصيف، قبيل دخول موسم «سهيل».
وأوضح الباحث في التقويم الزراعي محمد الوادعي أن دخول موسم «الكليبين» يمثل إحدى المحطات المعروفة في حساب المواسم الزراعية، مؤكداً أنه يأتي ضمن مراحل الصيف شديدة الحرارة، متزامناً مع نضج عدد من المحاصيل والثمار، ولافتاً إلى ارتباط هذه المواسم بالتقويم الزراعي والموروث الشعبي المتوارث.
وتتزامن هذه الفترة مع مرحلة متقدمة من موسم نضج الرطب والتمور، إذ تشهد أشجار النخيل في عدد من مناطق المملكة مراحل التلون والنضج والجني، وتتفاوت المواعيد بحسب الأصناف والمواقع والظروف المناخية.
وفي منطقة عسير، تتنوع الأنشطة الزراعية خلال هذه الفترة نتيجة اختلاف الارتفاعات والتضاريس والمناخ، وتستمر أعمال العناية بعدد من المحاصيل المحلية، أبرزها الذرة الرفيعة والقمح والشعير والذرة الشامية، إلى جانب الفواكه والخضروات الموسمية.
ويحمل «الكليبين» دلالات مناخية وزراعية راسخة في الذاكرة المحلية، إذ كانت الطوالع والنجوم علامات زمنية يستأنس بها المزارعون قديماً في تنظيم أعمالهم ومتابعة مراحل نمو المحاصيل ونضج الثمار، فضلاً عن الاستدلال بها على تحولات الطقس.
ومع تطور علوم الفلك والأرصاد، باتت وسائل الرصد الحديثة والبيانات المناخية المرجعَ العلمي في متابعة الطقس والتنبؤ بتقلباته، فيما حافظت أسماء الطوالع والأنواء على حضورها في الذاكرة الشعبية بوصفها جزءاً من الموروث الثقافي والبيئي الذي يعكس خبرة الأجيال في قراءة مواسم السنة.
ويعقب انتهاء موسم «الكليبين» في 23 أغسطس دخولُ موسم «سهيل» وفق التقويم الشعبي، في انتقال موسمي ارتبط تاريخياً بتغيرات الأجواء ومراحل نضج الثمار ودورة الأعمال الزراعية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
