موجة الحر تشعل حرائق أوروبا.. النيران تتمدد في اليونان وفرنسا وإسبانيا
موجز الخبر الذكي AI ✦
- تواصل فرق الإطفاء مكافحة حرائق الغابات في اليونان وفرنسا وإسبانيا.
- إجلاء مئات السكان من المناطق المتضررة بسبب اقتراب ألسنة اللهب.
- موجات الحر والرياح القوية تزيد من مخاطر انتشار الحرائق بأوروبا.
تكافح فرق الإطفاء في اليونان وفرنسا وإسبانيا حرائق غابات واسعة أججتها الرياح القوية وموجات الحر الشديدة، مما دفع السلطات إلى إجلاء آلاف السكان من المناطق المتضررة وسط تحذيرات مستمرة من مخاطر تجدد النيران خلال الأيام المقبلة.
تواصل فرق الإطفاء في اليونان وفرنسا وإسبانيا جهودها للسيطرة على حرائق غابات واسعة، أججتها الرياح القوية وارتفاع درجات الحرارة وشح الأمطار، فيما دفعت النيران السلطات إلى إجلاء سكان مناطق عدة، وسط تحذيرات من استمرار خطر الحرائق خلال الأيام المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل صيف شهد موجات حر متتالية في أنحاء أوروبا، أسهمت في زيادة مخاطر اندلاع الحرائق وسرعة انتشارها، وأجبرت مئات الآلاف على مغادرة منازلهم ومناطق إقامتهم السياحية.
حرائق تقترب من أثينا وإجلاء سكان
شهدت مناطق عدة في اليونان حرائق عنيفة، من بينها مناطق قريبة من العاصمة أثينا، حيث غطت ألسنة اللهب والدخان مناطق غابات قرب بورتو جيرمينو المطلة على خليج كورينث.
وأمرت السلطات سكان بلدات أيا باراسكفي وكريو بيجادي وأجيوس نيكتاريوس بالإخلاء، فيما شاركت المروحيات في إسقاط المياه ومواد إطفاء لمحاولة الحد من انتشار النيران. كما اضطر أكثر من 200 شخص من بلدة أجيوس فاسيليوس إلى الإجلاء عبر البحر.
وحذرت السلطات من ارتفاع خطر اندلاع حرائق جديدة في بيوتيا وأتيكا وإيفيا، مع استمرار تأثير الرياح القوية على جهود الإخماد.
حريق متجدد يهدد جنوب فرنسا
وفي فرنسا، عاد حريق في مقاطعة فار بجنوب شرق البلاد إلى الاشتعال بعد السيطرة عليه، ليمتد خلال ساعات على مساحة واسعة قبل استقرار الوضع نسبيًا.
وأفادت السلطات بأن النيران ألحقت أضرارًا بأكثر من 2300 فدان، فيما شارك مزارعون في بلدة مونتفورت-سور-أرجينس في دعم عمليات مكافحة الحريق، من خلال المساعدة في توفير المياه لشاحنات الإطفاء وطائرات الهليكوبتر.
وتواصل فرق الطوارئ مراقبة الوضع تحسبًا لتجدد النيران، خصوصًا مع الظروف الجوية المواتية لانتشار الحرائق.
إسبانيا تواصل مكافحة عدة بؤر
وفي إسبانيا، استمرت عمليات مكافحة عدة حرائق رغم انتهاء حالة الطوارئ الوطنية التي فرضت بسبب حرائق ضخمة في مناطق وسط البلاد.
وتدهورت الأوضاع في إقليم ليون مع اندلاع حريق جديد، بينما تحسنت الأوضاع في ثامورا، ما سمح بإعادة فتح 14 بلدة سبق إخلاؤها. وفي كاستيون، جرى احتواء حريق أتى على نحو 10 آلاف هكتار، وعاد السكان الذين تم إجلاؤهم إلى منازلهم.
وتزامنت الحرائق مع ارتفاع أعداد الوفيات المرتبطة بالحرارة في عدد من الدول الأوروبية، ما يعكس اتساع تداعيات موجات الحر واشتداد الظروف المناخية خلال الصيف الحالي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
