مواطن يشكو البسط والاعتداء على أرضه في عدن ويناشد الجهات المختصة إنصافه
موجز الخبر الذكي AI ✦
- مواطن يشكو تعرض أرضه في عدن للبسط والاستحواذ
- المواطن يمتلك وثائق تثبت ملكيته للأرض
- الجهات القضائية والأمنية لم تكن على وشك النظر في الدعوى
مواطن يشكو تعرض أرضه في عدن للبسط والاستحواذ، ويقدم دعوى قضائية للمطالبة بحقه في الأرض
حضر إلى مقر صحيفة “عدن الغد” المواطن علي ناصر محمد الواقدي، يشكو تعرض أرضه الواقعة في العاصمة عدن، بمنطقة أبو حربة على الخط العام (خط البريقة)، شرق المحطة النموذجية للمشتقات، للبسط والاعتداء، ويناشد الجهات المختصة التدخل لرفع الظلم عنه وإنصافه.
وأوضح أن الأرض تبلغ مساحتها واحد فدان، بواجهة 60 مترًا على الخط العام و70 مترًا إلى الداخل، وأنه قام بشرائها بماله الخاص بموجب عقد بيع رسمي موثق في قلم توثيق محكمة الشيخ بتاريخ 20/8/1998م.
وبين أن أرضه تعرضت للبسط والاستحواذ خلال الأوضاع الأمنية الصعبة والمضطربة التي شهدتها العاصمة عدن عقب حرب 2015م، في الوقت الذي كان فيه خارج محافظة عدن، ولم يكن قادرًا على حماية أرضه بسبب الظروف الأمنية السائدة آنذاك، مشيرًا إلى أنه تعرض للتهديد، كما تم تهديد كل من كان يرسله للمطالبة بأرضه بالتصفية والسجن.
وأضاف أنه منذ ذلك الحين لم يوفر جهدًا في المطالبة بحقه، وطرق أبواب مختلف الجهات المعنية، إلا أنه لم يتمكن من استعادة أرضه، ما دفعه أخيرًا إلى اللجوء للقانون والقضاء، حيث تقدم بدعوى قضائية ضد المستحوذ الحالي على أرضه للمطالبة بحقه، إلا أنه فوجئ بالمماطلة وعدم النظر في الدعوى من الأساس، دون مبرر قانوني واضح.
وأكد أنه يمتلك كافة الوثائق والمستندات التي تثبت ملكيته وحقه في الأرض، موضحًا أنه لا يريد ظلم أحد أو أخذ ما ليس له، وإنما يطالب بحقه المشروع وفقًا للوثائق والقانون.
وناشد المواطن علي ناصر محمد الواقدي كل مسؤول في الدولة يقع على عاتقه رفع الظلم وإحقاق الحق، والجهات القضائية والأمنية المختصة، سرعة النظر في قضيته وإنصافه وتمكينه من استعادة أرضه، وفقًا للوثائق والمستندات التي بحوزته.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
انضم إلى قناة حضرموت نت على واتساب
تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر








