من يدير الشريان المالي للحوثيين ورأس مال “اقتصاد حربها”؟
موجز الخبر الذكي AI ✦
- علي الهادي يدير إمبراطورية مالية لدعم ميليشيا الحوثي
- فرض الهادي رئيسا لغرفة تجارة صنعاء للسيطرة على الاقتصاد
- الخزانة الأمريكية تدرج الهادي على قائمة العقوبات الدولية
يعد رجل الأعمال علي الهادي واجهة اقتصادية بارزة لميليشيا الحوثي، حيث استغل منصبه في غرفة تجارة صنعاء للسيطرة على قطاعات حيوية، مما دفع وزارة الخزانة الأمريكية إلى إدراجه ضمن قائمة العقوبات في عام 2025 لدوره في تمويل الجماعة.
لم تكن سيطرة ميليشيا الحوثي على اليمن مجرد تحرك عسكري، بل واكبها بناء إمبراطورية مالية موازية تكفلت بتغذية نفوذها وإدامة عملياتها. وفي قلب هذه المنظومة، برز اسم رجل الأعمال علي محمد محسن صالح الهادي كأحد أهم العقول التجارية والواجهات اللوجستية التي اعتمدت عليها الجماعة لتثبيت أركان اقتصادها الموازي.
ونجح الهادي الذي فرضتها ميليشيا الحوثير رئيسا لغرفة تجارة وصناعة العاصمة صنعاء، على مدى السنوات الماضية في بسط نفوذه على قطاعات حيوية تشمل التجارة، والنقل، وسلاسل الإمداد، واستيراد السلع الأساسية. ووفقاً لتقارير محلية ودولية، استغلت شبكته التجارية نفوذ الجماعة للاستحواذ على الممتلكات والشركات الخاصة وفرض الشراكات بالقوة، مما أدى إلى تجريف بيئة الاستثمار الحر وتمركز الثروة في أيدي فئة محدودة مرتبطة بمركز القرار الحوثي.
هذا التمدد الاقتصادي وضعه تحت المجهر الدولي؛ ففي مارس 2025، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية علي الهادي على قائمة العقوبات، مؤكدة دوره المحوري في تقديم الدعم المالي واللوجستي للجماعة، وتسخير شبكاته التجارية لتوفير الموارد المباشرة التي تضمن استمرارية قدراتها.
وتكشف تجربة الهادي عن خطورة تحويل القطاع التجاري إلى أداة من أدوات إدارة الصراع؛ إذ أدى تسخير النقل والواردات لخدمة أجندة عسكرية إلى مضاعفة الأعباء على المواطنين وتعميق الأزمة الاقتصادية، لتصبح ملاحقة هذه الشبكات المالية ركناً أساسياً في الجهود الدولية لتجفيف منابع التمويل وتفكيك اقتصاد الحرب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
