منصة يوب يوب: عودة سفينة التجسس الإيرانية "سافيز" إلى البحر الأحمر

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • عودة السفينة الإيرانية سافيز للبحر الأحمر باسم جديد
  • السفينة ترابط قرب جزيرة كمران اليمنية في المياه الدولية
  • اتهامات للسفينة بالقيام بأنشطة استخباراتية وعسكرية مشبوهة

كشفت منصة يوب يوب اليمنية عن عودة السفينة الإيرانية سافيز إلى البحر الأحمر باسم جديد وهو ويف، حيث ترابط السفينة حاليا في المياه الدولية قرب جزيرة كمران، وسط تحذيرات من دورها في إدارة عمليات عسكرية واستخباراتية إيرانية.

كشفت منصة “يوب يوب” اليمنية المتخصصة في معلومات المصادر المفتوحة، عن عودة السفينة الإيرانية “سافيز”، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، إلى البحر الأحمر تحت اسم جديد هو “WAVE”، وذلك بعد سنوات من مغادرتها المنطقة عقب تعرضها لهجوم.

وقالت المنصة في منشور على صفحتها بموقع “فيسبوك”، إن السفينة التي تحمل حالياً اسم “WAVE” عادت إلى البحر الأحمر “بسرية تامة”، ورست في المياه الدولية قرب النقطة التي كانت تتمركز فيها عندما تعرضت لهجوم في أبريل 2021.

كما أفادت أن السفينة ترابط حالياً في المياه الدولية، على بعد حوالي 90 ميلاً بحرياً شمال غربي جزيرة كمران اليمنية، ويُعد هذا الموقع قريباً من المنطقة التي كانت تتمركز فيها السفينة قبل وقوع الهجوم في أبريل/نيسان عام 2021.

وبحسب المنصة، فإن السفينة كانت قد سحبت من البحر الأحمر إلى إيران لإجراء الصيانة لها بعد الانفجار الذي استهدفها.

وكانت الحكومة الشرعية قد حذرت من نشاط السفينة، وقالت في تقرير ناقشه مجلس الوزراء عام 2020 إنها تمثل “بؤرة وغرفة عمليات للنظام الإيراني”، وتدير عمليات عسكرية مرتبطة بميليشيا الحوثي، فيما قالت قوات التحالف إن السفينة كانت ترصد تحركات السفن التجارية والعسكرية العابرة في البحر الأحمر وباب المندب.

كما نفذ صيادون يمنيون، عدة وقفات احتجاجية لرفض تواجد السفينة الإيرانية “سافيز” في المياه الإقليمية، حيث اتهموها بتهديد حياتهم ومعيشتهم، مؤكدين إنها تعد مصدراً للألغام التي تقوم عناصر جماعة الحوثي بزراعتها على طول الساحل الغربي لليمن وانتشار الألغام البحرية والقوارب المفخخة.

وبحسب معلومات سابقة، فان السفينة “سافيز” تحتوي على معدات عسكرية وأسلحة شخصية وأجهزة اتصالات وتنصت ورادارات على برج القيادة والسارية واسلحة وزوارق عسكرية.

وظلت “سافيز” لسنوات متمركزة قبالة السواحل الغربية لليمن، في منطقة قريبة من خطوط الملاحة الدولية، وسط اتهامات إقليمية ودولية باستخدامها منصة لوجستية واستخباراتية، بينما تصر إيران على أن وجودها كان مرتبطاً بحماية السفن التجارية الإيرانية ومكافحة القرصنة، حسب مزاعمها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى