منزلٌ تحول إلى أنقاض ووفاة أم متأثرة بإصابتها.. المرقشي يناشد إنقاذ أسرة شهيد في خورمكسر
موجز الخبر الذكي AI ✦
- مناشدة لإنقاذ أسرة فقدت منزلها وأمها إثر انفجار غاز بعدن
- انهيار منزل أسرة الشهيد عبدالناصر الدماني بالكامل في خورمكسر
- دعوات رسمية وشعبية لإعادة بناء المنزل وتوفير الدعم للأسرة
وجه عميد الأسرى أحمد المرقشي مناشدة عاجلة لمحافظ عدن ومدير خورمكسر لمساعدة أسرة الشهيد عبدالناصر الدماني، بعد أن دمر انفجار غاز منزلهم وأدى لوفاة الأم، مطالبا بتوفير مأوى عاجل وإعادة بناء المسكن المتضرر لدعم الأسرة المنكوبة.
وجّه عميد الأسرى الشيخ أحمد عمر العبادي المرقشي مناشدة عاجلة إلى محافظ محافظة عدن عبدالرحمن شيخ، ومدير عام مديرية خورمكسر عواس الزهري، ورجال الخير، للتدخل ومساعدة أسرة الشهيد عبدالناصر عمر صالح الدماني، عقب انفجار دمر منزلها بالكامل وأودى بحياة الأم.
وقال المرقشي، في مناشدة تلقتها صحيفة «عدن الغد»، إن منزل الأسرة الواقع في حي معسكر النصر القديم بمديرية خورمكسر تعرض، يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، لانفجار مروع ناجم عن تسرب الغاز المنزلي من أسطوانة الطهي.
وأوضح أن ربة المنزل لم تكن على علم بتسرب الغاز، وعند محاولتها تشغيل مفتاح الكهرباء وقع انفجار هز أرجاء الحي وأدى إلى انهيار المنزل بالكامل فوق ساكنيه.
وأشار إلى نقل الأم إلى قسم الحروق بمستشفى الجمهورية، وهي تعاني من حروق بالغة في معظم أنحاء جسدها، إلى جانب إصابات خطيرة في الرأس وتهشم في الجمجمة، قبل أن تتوفى بعد أيام متأثرة بإصابتها.
وبحسب المناشدة، تركت الفقيدة خلفها ولدًا وحفيدين وزوجة ولد، فيما اضطرت الأسرة إلى الإقامة مؤقتًا لدى أقاربها بعد فقدان منزلها ومصدر أمانها.
وأكد المرقشي أنه تواصل، الأربعاء، مع مدير عام خورمكسر عواس الزهري، الذي أفاد بأنه لم يقصر مع الأسرة وقدم ما استطاع من مساعدة، مشيرًا إلى أن حجم الكارثة يفوق الجهود الفردية ويستدعي تدخلًا رسميًا عاجلًا من قيادة المحافظة والجهات المختصة.
وطالب بتشكيل لجنة هندسية لمعاينة موقع الانفجار وحصر الأضرار، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة بناء منزل الأسرة، وتوفير مأوى مؤقت وكريم لها، إلى جانب تقديم الدعم الإنساني والإغاثي اللازم.
كما دعا المرقشي رجال الخير والتجار وأصحاب القلوب الرحيمة في عدن وخارجها إلى مساندة الأسرة، التي فقدت الأم والمنزل في وقت واحد، ومساعدتها على تجاوز ظروفها النفسية والإنسانية والمعيشية القاسية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
