مكتب الرهوي لتصدير الموز.. حين تتحدث أبين بلغة الاستثمار
بقلم: رائد الفضلي
ليست أبين مجرد جغرافيا عابرة في خارطة الوطن، بل ذاكرة ممتدة من العطاء، تتعدد فيها العناوين، غير أن الزراعة تظل عنوانها الأصدق. وفي دلتا أبين، حيث تختزل الأرض تاريخها الخصب، يبرز الموز كأحد أهم محاصيلها، ليس فقط كغذاء، بل كقيمة اقتصادية متجذرة.
ومع تطور أنظمة الري منذ بدايات القرن الماضي، تحولت زراعة الموز من نشاط تقليدي إلى مورد اقتصادي فاعل، فتح الباب أمام الاستثمار، وأعاد رسم العلاقة بين الأرض والسوق.
في هذا السياق، يبرز مكتب الرهوي لتصدير الموز كنموذج حيّ لهذا التحول، منذ تأسيسه في تسعينيات القرن الماضي بقيادة الشيخ بالليل الرهوي. نموذج لم يكتفِ بالتصدير، بل أسس لدور محوري في ربط المزارع بالأسواق، ومنح المنتج الزراعي في أبين بُعدًا استثماريًا يتجاوز الحدود.
ورغم التحديات، ظل المكتب حاضرًا كحلقة وصل حيوية، تؤكد أن الزراعة ليست ماضياً يُحكى، بل مشروع مستقبل إذا ما أُحسن استثماره.
إن ما تحتاجه هذه التجارب ليس الإشادة فقط، بل بيئة داعمة، تُفسح المجال أمام توسعها، لتصبح المنتجات الزراعية اليمنية—وفي مقدمتها الموز—علامة تنافسية في الأسواق العالمية.
أبين اليوم لا تبحث عن تعريف… بل عن فرصة تُستثمر.
طالما فيها مراكز للتصدير الموز ناجحة ، كمركز الرهوي ،لتعيد الاعتبار للزراعة في أبين بثوب استثماري ٠
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
