مكاسب قوية للأسهم الأوروبية بدعم من القطاعين المصرفي والصناعي
موجز الخبر الذكي AI ✦
- ارتفاع مؤشر ستوكس ستمئة الأوروبي بدعم نتائج البنوك والشركات
- قطاعا البنوك والصناعة يقودان المكاسب السوقية في ختام التعاملات
- المستثمرون يترقبون قرارات الفيدرالي الأمريكي وتداعيات التوترات الجيوسياسية
ارتفعت الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الخميس مدعومة بنتائج مالية قوية لقطاعي البنوك والصناعة، حيث أكدت كاثلين بروكس مديرة الأبحاث لدى إكس تي بي أن الأداء القوي للشركات يعكس نجاح الاستثمارات الرقمية رغم استمرار ترقب الأسواق لسياسات الفائدة الأمريكية.
ارتفعت الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الخميس، مدعومة بنتائج مالية قوية لعدد من البنوك والشركات الصناعية، في وقت واصل فيه المستثمرون تقييم تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية.
البنوك والصناعة يقودان المكاسب
أنهى مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي الجلسة مرتفعًا بنسبة 0.8% عند مستوى 649.95 نقطة، بعدما لامس خلال التداولات أعلى مستوياته منذ مطلع يوليو.
وجاء قطاع البنوك في صدارة الرابحين، محققًا ارتفاعًا بنسبة 2.6%، بدعم من صعود سهم مجموعة «بي.بي.في.إيه» الإسبانية بنحو 5% عقب إعلان نمو أرباحها الصافية بأكثر من 11% خلال الربع الثاني. كما ارتفع مؤشر «إيبكس 35» الإسباني، الذي يهيمن عليه القطاع المصرفي، بنسبة 1.8%.
وأكدت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث لدى «إكس.تي.بي»، أن القطاعات ذات النمو المرتفع، وعلى رأسها البنوك والخدمات المالية، تواصل تحقيق أداء قويًا بفضل الاستثمارات الرقمية التي بدأت تنعكس على النتائج المالية.
نتائج الشركات تدعم الأسواق
سجل قطاع البناء والمواد الخام مكاسب بلغت 2.2%، بينما قفز سهم شركة «بويجه» بنسبة 7.1% بعد إعلان نتائج نصف سنوية تجاوزت توقعات السوق.
كما ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 1.8%، مدعومًا بصعود سهم «شنايدر إلكتريك» 10% بعد رفع الشركة توقعاتها السنوية، إلى جانب ارتفاع سهم «موندي» بنحو 11% عقب إعلان نتائج قوية للنصف الأول من العام.
وتشير التوقعات إلى نمو أرباح الشركات الأوروبية الكبرى بنسبة 20.8% خلال الربع الثاني، بقيادة شركات الطاقة.
الفائدة الأمريكية تضغط على التوقعات
ورغم المكاسب، لا تزال الأسواق تترقب تطورات السياسة النقدية الأمريكية، بعدما أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، مع استمرار الغموض بشأن توقيت أي خطوات مقبلة.
وفي المقابل، تعرض سهم «أديداس» لضغوط قوية، متراجعًا بنسبة 11.5% رغم إعلان الشركة رفع توقعاتها لمبيعاتها السنوية، في واحدة من أبرز تحركات الأسهم الأوروبية خلال الجلسة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
