مفاوضات هرمز تقترب من الحسم وسط خلاف على رسوم العبور.. وسنتكوم: الممر الجنوبي مفتوح

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • تقدم في مفاوضات تنظيم الملاحة بمضيق هرمز بوساطة إقليمية
  • واشنطن تؤكد استمرار حركة السفن التجارية عبر المسار الجنوبي
  • خلافات حول رسوم العبور تعيق التوصل لاتفاق نهائي حالياً

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إحراز تقدم في المفاوضات الجارية لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، مشيرا إلى استمرار حركة السفن التجارية عبر المسار الجنوبي، بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الخلافات حول رسوم العبور.

تشهد المفاوضات الرامية إلى إعادة تنظيم الملاحة في مضيق هرمز تطورات متسارعة، وسط مؤشرات على اقتراب التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، فيما أكدت واشنطن استمرار حركة السفن التجارية عبر المسار الجنوبي للمضيق.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن المحادثات الجارية بوساطة سلطنة عُمان بشأن تسهيل الملاحة في مضيق هرمز أحرزت تقدماً، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق نهائي “في وقت قريب جداً”. وأوضح أن النفط لا يزال يعبر المضيق، مؤكداً أن الممر البحري لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة رغم التحديات الأمنية.

وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر الأربعاء، أن المسار الجنوبي في مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام جميع السفن التجارية، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية ساعدت أكثر من ألف سفينة على عبور المضيق بأمان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأن عمليات العبور مستمرة حتى الآن.

وبحسب مصادر حكومية باكستانية، فإن الوسطاء أعدوا وثيقة تمهد لإعادة فتح المضيق، فيما دخلت المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران مرحلتها الأخيرة بوساطة من باكستان وقطر، وبمشاركة سلطنة عُمان.

وأوضحت المصادر أن الوثيقة تقتصر على ملف الملاحة في مضيق هرمز، وتنص على إعادة فتحه مقابل رفع الولايات المتحدة للحصار، دون التطرق إلى البرنامج النووي الإيراني.

ورغم التقدم المحرز، لا تزال رسوم عبور السفن تمثل أبرز نقاط الخلاف، إذ تصر واشنطن على عودة الملاحة التجارية دون فرض رسوم إضافية، بينما تطالب طهران باستحداث “رسوم خدمات” لتغطية التكاليف البيئية والأمنية، في وقت تتواصل فيه المفاوضات للوصول إلى صيغة توافقية.

من جانبها، أكدت إيران استمرار المحادثات مع سلطنة عُمان بشأن تنظيم حركة الملاحة، مشيرة إلى أن المفاوضات تسير بصورة إيجابية على المستويين الفني والسياسي، وتركز على تحديد مسارات آمنة للسفن بما يراعي الحقوق السيادية ومتطلبات الأمن القومي، مع وعد بإعلان النتائج النهائية فور استكمالها.

كما أكدت قطر استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة، مشيرة إلى تبادل مسودات اتفاق بشأن إعادة فتح المضيق، لكنها شددت على أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى