مصطفى نعمان: خطاب الرئيس العليمي يعكس مسؤولية الدولة.. وبيان الحوثيين يؤكد إصرارهم على إطالة معاناة اليمنيين
موجز الخبر الذكي AI ✦
- نعمان يفرق بين خطاب العليمي وبيان الحوثي التحريضي
- الحوثيون يرفضون السلام لضمان بقائهم في السلطة
- اتهامات للحوثيين بخدمة الأجندة الإيرانية وإفشال خارطة الطريق
أكد نائب وزير الخارجية مصطفى نعمان وجود تباين جوهري بين خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وبيان الحوثيين، مشيرا إلى أن الجماعة ترفض السلام وتفتعل الصراعات لخدمة أجندة إيران، وتتجاهل معاناة اليمنيين الناتجة عن ممارساتها غير الدستورية.
قال نائب وزير الخارجية مصطفى نعمان إن هناك فارقًا جوهريًا بين خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وبيان المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، معتبرًا أن الأول يعكس حرص المسؤول على جميع المواطنين، فيما يكرّس الثاني، بحسب وصفه، استمرار معاناة اليمنيين وآلامهم.
وأوضح نعمان، في منشور على حسابه بمنصة “إكس”، أن الأزمة التي يعيشها اليمن بدأت منذ خروج جماعة الحوثي على الدستور وفرض نفسها سلطة حاكمة دون تفويض أو إرادة شعبية، مشيرًا إلى أن ممارسات الجماعة منذ ذلك الحين أدخلت البلاد في دوامة من الحروب وسفك الدماء وإثارة الفتن المذهبية والمناطقية.
وأضاف أن البيان الأخير للحوثيين يكشف، بحسب تعبيره، رغبة الجماعة في استمرار الصراعات الداخلية والخارجية للهروب من حالة السخط الشعبي والأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية، مؤكدًا أن قيادات الجماعة لا تبالي بما يتحمله اليمنيون من معاناة.
وأكد نائب وزير الخارجية أن الحوثيين لم يكتفوا، وفق قوله، بالحرب الداخلية وقمع المعارضين، بل يسعون إلى فرض أنفسهم ممثلًا وحيدًا لليمنيين وجر البلاد إلى صراعات مستمرة لضمان بقائهم في السلطة.
كما اعتبر نعمان أن خطاب الجماعة يأتي في سياق التصعيد الذي يخدم النظام الإيراني، متهمًا طهران بالسعي إلى إبقاء المنطقة في حالة من الفوضى والاضطرابات.
وفيما يتعلق بادعاءات الحصار، قال نعمان إن الوقائع تنفي تلك الرواية، موضحًا أن مطار صنعاء كان مفتوحًا قبل أن تقرر الجماعة، بحسب تعبيره، إدخال البلاد في صراع لم يحقق أي فائدة للفلسطينيين، بل ضاعف من معاناة اليمنيين، كما أشار إلى أن ميناء الحديدة كان يعمل دون قيود، وأن الجماعة أفشلت خارطة الطريق التي دعمتها المملكة العربية السعودية وسعت إلى تنفيذها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
