مستشار في وزارة الإعلام ينتقد صمت الحكومة تجاه تجنيد شباب يمنيين للقتال في الخارج
موجز الخبر الذكي ✨
- الحكومة اليمنية متهمة بالتقاعس عن معالجة تجنيد الشباب للقتال في الخارج.
- الفقر والاستغلال الاقتصادي هما الدافع الرئيسي لتجنيد الشباب اليمني في مناطق الصراع.
- غياب الإجراءات الحكومية الفاعلة لمواجهة تجنيد الشباب يشكل تهديدًا للأمن القومي اليمني.
انتقد مسؤول يمني الحكومة لعدم معالجة تجنيد الشباب للقتال في الخارج. الفقر يدفع الشباب اليمني للبحث عن فرص عمل خطيرة تنتهي بهم في مناطق الصراع. هناك غياب للإجراءات الحكومية لمواجهة هذه الظاهرة. هذا يشكل تهديدًا للأمن القومي ويؤدي إلى خسارة طاقات بشرية. تتزايد التحذيرات من شبكات تستغل الظروف المعيشية لتجنيد الشباب.
انتقد مستشار وزارة الإعلام، عبدالسلام محمد ما وصفه بعدم تحرك الحكومة لمعالجة ظاهرة تجنيد شباب يمنيين للقتال في الخارج، معتبرًا أن استمرارها يعكس غياب دور رسمي جاد لحماية الشباب من الاستغلال.
وقال عبدالسلام محمد، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، إنه تابع حالة مجند يمني وقع في الأسر لدى القوات الأوكرانية أثناء مشاركته ضمن صفوف القوات الروسية، مشيرًا إلى أن الشاب أوضح أن الفقر كان الدافع الأساسي لقبول عرض عمل خارج اليمن قبل أن يجد نفسه في معسكرات عسكرية.
وأضاف أن هذه الحالات المتكررة تكشف حجم الاستغلال الذي يتعرض له الشباب اليمني نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة، ما يدفعهم للبحث عن أي فرصة عمل حتى وإن كانت محفوفة بالمخاطر.
وانتقد الباحث غياب أي إجراءات حكومية فاعلة لمواجهة هذه الظاهرة أو الحد من استقطاب الشباب إلى مناطق الصراع، مؤكدًا أن ذلك يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي اليمني.
وأوضح أن استمرار هذا الوضع يؤدي إلى خسارة طاقات بشرية مهمة، إما عبر تورطهم في حروب خارجية أو عودتهم بتجارب قاسية تؤثر على المجتمع والأسرة.
وتتزايد في الآونة الأخيرة التحذيرات من شبكات تستغل الظروف المعيشية الصعبة في اليمن لتجنيد الشباب في نزاعات خارجية، وسط دعوات لمراجعة سياسات الحماية الاجتماعية وتعزيز الرقابة على عمليات الاستقطاب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
