مستشار بمكتب الرئاسة: وجوه الماضي ما زالت تحكم اليمن.. والشباب فشلوا في انتزاع القيادة

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • ثابت الأحمدي ينتقد جمود المشهد السياسي اليمني منذ عام 2011.
  • النخب السياسية القديمة تسيطر على المشهد وتعيش خلافات الماضي.
  • الشباب يتحملون مسؤولية عدم قدرتهم على إحداث تغيير سياسي حقيقي.

أكد مستشار رئاسة الجمهورية ثابت الأحمدي أن المشهد السياسي في اليمن لم يشهد تغيرا جوهريا منذ عام 2011، مشيرا إلى سيطرة الوجوه القديمة، ومحملا الشباب مسؤولية الفشل في فرض مشروع وطني جديد ينهي هيمنة القيادات التقليدية.

قال مستشار مكتب رئاسة الجمهورية، ثابت الأحمدي، إن المشهد السياسي اليمني لا يزال، في مجمله، امتدادًا للمشهد السابق، ولم يشهد تغيرًا جوهريًا رغم التحولات والأحداث الكبيرة التي مرت بها البلاد منذ عام 2011 وحتى اليوم.

وأوضح الأحمدي، في منشور له، أن النخبة السياسية التي تتصدر المشهد هي ذاتها الوجوه القديمة، معتبرًا أنها لا تزال أسيرة خلافات الماضي، وأن بعض مكوناتها ما زالت تتبنى مفاهيم تعود إلى حقبة الحرب الباردة.

وأضاف أن الجيل الجديد من الشباب، بمختلف انتماءاته السياسية، سواء في المؤتمر الشعبي العام أو التجمع اليمني للإصلاح أو الحزب الاشتراكي أو التنظيم الوحدوي الناصري أو التيار السلفي وغيرهم، لم يتمكن حتى الآن من فرض مشروع وطني جديد، وظل – بحسب تعبيره – تابعًا للقيادات التقليدية التي حملها مسؤولية جانب من الأزمة التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وأشار الأحمدي إلى أنه لا يحمّل القيادات المخضرمة وحدها مسؤولية استمرارها في قيادة المشهد، بل يحمّل الشباب أيضًا مسؤولية عدم قدرتهم على إحداث التغيير، مؤكدًا أن المطلوب هو انتقال حقيقي للقيادة وتجديد النخب السياسية بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى