مركز عمليات الحج للقيادة والسيطرة يوظف الذكاء الاصطناعي لتحليل الحشود وضمان انسيابية حركة ضيوف الرحمن

موجز الخبر الذكي ✨

  • يعتمد المركز على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.
  • يحلل المركز الكثافات البشرية ويتنبأ بالتدفقات.
  • يتيح المركز توجيه المسارات بمرونة لضمان سلامة الحجاج.

المقدم سعود الحميداني، المتحدث الرسمي لمركز عمليات الحج، يؤكد أن المركز يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وضمان سلامة الحجاج.

يسلط المقال الضوء على الدور المحوري لمركز عمليات الحج للقيادة والسيطرة، الذي يعتمد على منظومات متقدمة من الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة لمراقبة الكثافات البشرية في المشاعر المقدسة والتنبؤ بحركة الحشود. يتيح المركز لصناع القرار توجيه المسارات بسرعة ومرونة لضمان سلامة الحجاج وانسيابية حركتهم.…

في إطار الجهود المستمرة لتطوير منظومة العمل الأمني والخدمي خلال موسم الحج، يسلط “سناب الداخلية” الضوء على الدور المحوري الذي يقدمه مركز عمليات الحج للقيادة والسيطرة، الذي يعتمد بشكل كلي على التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لضمان سلامة وحركة الحجاج في المشاعر المقدسة.

الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في خدمة الحجيج
أوضح المقدم سعود بن حزام الحميداني، المتحدث الرسمي لمركز عمليات الحج للقيادة والسيطرة، أن المركز يعمل عبر منظومة تقنية متكاملة تعتمد على منصات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة. ومن خلال شاشات المراقبة الضخمة داخل المركز، يتم:

  • تحليل الكثافات البشرية في المشاعر المقدسة بشكل فوري.

  • التنبؤ بالتدفقات البشرية وحركتها قبل حدوثها على الأرض.

  • إتاحة مرونة فائقة لصناع القرار لتوجيه وتحويل المسارات بمرونة وسرعة، لضمان سلاسة الحركة الهندسية للمشاة والمركبات.

تكامل تقني بأيدي الكفاءات الوطنية
يسير هذا التحديث الرقمي جنباً إلى جنب مع كفاءة رجل الأمن السعودي في الميدان. كما تساهم هذه التقنيات في دعم كافة الجهات الأمنية والميدانية عبر توفير صورة تحليلية موحدة تعزز سرعة الاستجابة ودقة التوجيه الميداني.

كذلك، أظهرت المادة المصورة المشاركة الفعالة للكوادر النسائية العسكرية داخل غرف العمليات، مما يعكس حجم التطور والتمكين الذي وصلت إليه منهجية العمل في المملكة، واهتمامها بوضع “الإنسان أولاً” لتحقيق أعلى معايير السلامة لضيوف الرحمن.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى