مراقبون: موجة بيع واسعة لعقارات قيادات حوثية في صنعاء تثير تساؤلات حول دوافعها
موجز الخبر الذكي AI ✦
- سوق العقارات في صنعاء يشهد كثافة غير مسبوقة في عروض البيع.
- تراجع أسعار العقارات نتيجة زيادة المعروض من قيادات ميليشيا الحوثي.
- الكاتب يربط عمليات البيع باحتمالية مغادرة الحوثيين لمناطق سيطرتهم.
أكد الكاتب الصحفي مصطفى غليس أن سوق العقارات في صنعاء يشهد تراجعا في الأسعار وزيادة في عروض البيع، مشيرا إلى أن هذه العقارات تعود لقيادات حوثية، وقد تكون مؤشرا على قرب رحيلهم بسبب الرفض الشعبي المتزايد لممارساتهم.
قال الكاتب الصحفي مصطفى غليس إن سوق العقارات في العاصمة اليمنية صن
عاء يشهد خلال الأيام الأخيرة حالة غير مسبوقة من كثافة عروض البيع، مشيرًا إلى أن أسعار العديد من العقارات تراجعت مقارنة بالفترات الماضية، وسط زيادة كبيرة في المعروض.
وأضاف غليس أن معظم العقارات المعروضة للبيع تعود – بحسب وصفه – إلى قيادات ومشرفين في ميليشيا الحوثي، قال إنهم حصلوا عليها أو شيدوها بأموال منهوبة من مقدرات الدولة وق
وت المواطنين، معتبرًا أن هذا المشهد يثير تساؤلات حول الأسباب التي تقف وراء الاندفاع نحو البيع في هذا التوقيت.
ورأى غليس أن مثل هذه الظواهر غالبًا ما تتزامن مع المراحل التي تسبق محاولات مغادرة جماعية من قبل مجموعات تدرك حجم الرفض الشعبي الذي تواجهه، مضيفًا أن ميليشيا الحوثي تعيش حالة من العزلة والكراهية الشعبية نتيجة ممارساتها خلال سنوات الحرب.
واختتم غليس تصريحه برسالة قال فيها: “هانت يا شعب اليمن”، في إشارة إلى اعتقاده بأن التطورات الراهنة قد تكون مؤشرًا على متغيرات قادمة في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
