مدرسة في أبين تستخدم أدوات مدرسية تجاوز عمرها 50 عامًا وسط مطالب بتوفير مستلزمات تعليمية جديدة
تواجه مدرسة الشهيد الطيار أحمد حسن أحمد الأساسية في قرية الكمع بمديرية الوضيع بمحافظة أبين، أوضاعًا تعليمية صعبة في ظل استمرار استخدامها لأدوات ومستلزمات مدرسية يعود عمر بعضها إلى أكثر من خمسين عامًا، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن صلاحيتها للاستخدام ومدى ملاءمتها للطلاب والمعلمين.
وبحسب أحد المعلمين في المدرسة، فإن عددًا من الأدوات المدرسية المستخدمة منذ سنوات طويلة بدأت تظهر عليها علامات التهالك والتلف، فيما تعرض بعضها للصدأ، نتيجة تقادمها وطول فترة استخدامها، ما يجعل الاستمرار في الاعتماد عليها أمرًا يثير القلق.
وأوضح المعلم أن المدرسة بحاجة ماسة إلى أدوات ومستلزمات تعليمية جديدة تساعد المعلمين على أداء مهامهم وتوفر للطلاب بيئة تعليمية أفضل، مشيرًا إلى أن استمرار نقص الاحتياجات الأساسية ينعكس بصورة مباشرة على العملية التعليمية داخل المدرسة.
وتعد الأدوات المدرسية من الاحتياجات الأساسية التي يعتمد عليها المعلمون والطلاب في تنفيذ الدروس والأنشطة التعليمية، فيما يؤدي غيابها أو تهالكها إلى زيادة الصعوبات التي تواجه العملية التعليمية، خصوصًا في المدارس الواقعة في المناطق الريفية.
وتشير حالة الأدوات القديمة في المدرسة إلى حجم الاحتياجات التي ما تزال تواجهها، في وقت يأمل فيه الطلاب والمعلمون أن تحظى مدرستهم بالاهتمام اللازم، وأن يتم توفير المستلزمات التي تساعد على تحسين مستوى التعليم والحد من المعوقات اليومية التي تواجههم.
وناشدت إدارة مدرسة الشهيد الطيار أحمد حسن أحمد الأساسية مكتب التربية والتعليم في محافظة أبين سرعة التدخل ووضع حد لما وصفته بالتجاهل، والعمل على تزويد المدرسة بالأدوات والمستلزمات الأساسية التي تحتاج إليها، إلى جانب توفير كتب مدرسية جديدة للطلاب.
كما دعت الإدارة الجهات المعنية إلى النظر في احتياجات المدرسة والعمل على معالجتها، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب والمعلمين، ويضمن استمرار العملية التعليمية بصورة أفضل.
ويبقى توفير المستلزمات المدرسية الأساسية وتجديد الأدوات والكتب من أبرز الاحتياجات التي تنتظرها المدرسة، في ظل آمال الطلاب والمعلمين بأن تصل مطالبهم إلى الجهات المختصة، وأن تتحول هذه المطالب إلى خطوات عملية تنهي معاناة المدرسة مع الأدوات المتهالكة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
