مدرسة ردفان تفتح للرياضيات بابًا آخر

موجز الخبر الذكي AI ✦
- الأستاذ وليد العامري ي innovate أساليب التعليم في مدرسة ردفان.
- الطالبة جنى شادي تقدم ملخصًا للدرس أمام زميلاتها بثقة وحضور.
- مدرسة ردفان تواصل تقديمها كنموذج في التعليم الحديث والتفوق.
في مدرسة ردفان، الأستاذ وليد العامري ي innovate أساليب التعليم، ويحفز الطالبات على المشاركة والتعلم من خلال تقديم ملخص للدرس أمام زميلاتهن.
في مشهد تربوي يعكس أثر الأساليب الحديثة في التعليم، شهدت مدرسة ردفان للتعليم الأساسي للبنات تجربة لافتة في حصة الرياضيات، قادها الأستاذ وليد نعمان العامري، معلم مادة الرياضيات للصفين السابع والثامن.
ويعتمد الأستاذ وليد أسلوبًا يتجاوز التلقين والشرح التقليدي؛ إذ يشرك الطالبات في الحصة، ويحفزهن على التنافس الإيجابي، ويمنحهن فرصة تلخيص الدرس وشرحه أمام زميلاتهن، ليحوّل الطالبة من متلقية إلى شريكة في صناعة المعرفة، ويمنحها الثقة في مواجهة مادة قد تبدو معقدة للكثير من الطالبات.
وفي إحدى هذه التجارب، اعتلت الطالبة جنى شادي منصة الشرح وقدمت ملخصًا للدرس أمام زميلاتها بثقة وحضور لافتين. وجنى، المعروفة بين زميلاتها بـ«الإعلامية الصغيرة»، طالبة متفوقة حافظت على المركز الأول طوال سنوات دراستها، منذ الصف الأول وحتى الصف السادس، وتواصل اليوم مسيرتها في الصف السابع، إلى جانب حضورها الجميل في التقديم والتعبير والمشاركة.
وتستحق جنى التحية على اجتهادها وحضورها، كما تستحق كل طالبة تجد في مثل هذه الفرص مساحة لاكتشاف قدراتها وتطويرها.
وتؤكد هذه التجربة أن مدرسة ردفان تظل، رغم الظروف والتحديات، مدرسة نموذجية وسبّاقة في دروب المعرفة والتميز، بما تحتضنه من طاقات تربوية وكوادر متميزة، وبيئة تشجع الإبداع والمبادرات والأنشطة الصفية واللاصفية.
وفي هذا النجاح، يحضر اسم مديرة المدرسة الأستاذة مريم علي حسين بكل تقدير؛ فهي قامة تربوية قديرة، وأم حاضنة لطالباتها، وتربوية عظيمة تعرف كيف تمنح المعلم المتميز ثقتها، وكيف تفتح للموهبة بابًا، وللفكرة مساحة، وللطالبة فرصة لتكتشف ما تستطيع أن تكونه. ويُحسب لها حرصها الدائم على دعم الكادر، وتشجيع الطالبات، واحتضان الأنشطة والمبادرات التي تصنع بيئة مدرسية نابضة بالحياة.
وتستحق تجربة الأستاذ وليد العامري أن تكون مثالًا يُحتذى به في تطوير أساليب التعليم؛ فالمعلم المبدع لا يكتفي بإيصال المعلومة، بل يبحث عن الطريقة التي تجعل الطالب يفهمها ويحبها ويتجاوز الخوف منها.
وخلال الأيام القادمة، سنسلط الضوء بصورة أوسع على أساليب الأستاذ وليد المتميزة في الشرح وإبداعاته في تقديم الحصة، وكسر رتابتها والحد من الملل، كما سنفتح هذه المساحة للحديث عن كل معلم ومعلمة في مدرسة ردفان يملكون تجربة أو فكرة أو أسلوبًا يستحق أن يُرى ويُحتفى به؛ فهذه المدرسة تضم الكثير من الكوادر المتميزة، وقصص التميز فيها لم تُروَ بعد.
يتبع…
#مدرسة_ردفان_نحو_التميز
مدرسة ردفان.. حيث تتحول الحصة إلى مساحة للإبداع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر








