مخطط حوثي في صنعاء.. استهداف فئة طالما حظيت بالرعاية
كشفت مصادر مطلعة أن المليشيا الحوثية أصدرت توجيهات للمشرفين التعبويين والثقافيين التابعين لها، بالدفع بأبناء قتلى الجماعة من أبناء القبائل إلى جبهات القتال، للتخلص من كلفة الرعاية الاجتماعية التي تقدمها لهم، والتي تُقدر بنحو أربعة مليارات ونصف المليار ريال يمني.
وقالت المصادر لـ”المشهد اليمني”، اليوم الأحد، إن توجيهات عليا صدرت عن قيادات الحوثيين للتخلص من أبناء قتلى الجماعة، للتخفيف من أعبائهم المالية، ولخشيتهم من تمردهم عليها للمطالبة بمرتبات آبائهم التي أوقفتها الجماعة.
وأضافت المصادر أن الخطة الحوثية تتضمن استقطاب أبناء القتلى، وإلحاقهم بالمراكز الطائفية المغلقة بهدف “غسل أدمغتهم”، ومن ثم الدفع بهم إلى جبهات القتال.
وبيّنت المصادر أن عدم إقبال أبناء القتلى على المراكز الصيفية الطائفية دفع الجماعة إلى افتتاح ما تسمى “الثانوية الشرعية”، التي يتم من خلالها استقطاب أبناء قتلى الجماعة من أبناء القبائل، عبر خداعهم بوعود كاذبة بتوظيفهم في السلك القضائي بعد التخرج، قبل الزج بهم في جبهات القتال للتخلص منهم.
وأكدت المصادر أن الحوثيين بدأوا بالفعل بدفع أبناء القتلى الموجودين في المراكز الخاصة بما تسمى “الثانوية الشرعية” إلى جبهات القتال المشتعلة، في إطار تنفيذ مخططهم.
وبحسب المصادر، فإن الخطة الحوثية تتضمن أيضاً إقامة مراكز وسكن لهم في العاصمة صنعاء، وتدريبهم عسكرياً، ثم الدفع بهم في الصفوف الأولى، في ظل سياسة تتبعها المليشيا قوامها “الضرورات تبيح المحظورات”.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
