مخرج يمني يفجّر مفاجأة: كل ما شاهدتموه عن هروب الزبيدي “ذكاء اصطناعي”

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • المخرج حسن باحريش يكشف حقيقة مقطع هروب عيدروس الزبيدي.
  • المشاهد المتداولة هي لقطات مصنعة بالذكاء الاصطناعي لفيلم روائي.
  • الهدف من التجربة قياس مدى سرعة انتشار المعلومات المضللة.

أوضح المخرج اليمني حسن باحريش أن مقطع هروب عيدروس الزبيدي المتداول هو مشهد مصنع بالذكاء الاصطناعي من فيلمه الجديد، مؤكدا أن الهدف من نشره كان إجراء تجربة اجتماعية لقياس مدى سهولة تضليل الرأي العام عبر المحتوى الرقمي.

كشف المخرج اليمني حسن باحريش، حقيقة المشاهد والصور التي أثارت ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي ظهرت على أنها توثق لحظة هروب عيدروس الزبيدي عبر إحدى السفن بميناء عدن.

وفي منشور مطوّل نشره على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك، رصده محرر المشهد اليمني، أوضح باحريش أن المشاهد المتداولة ليست وثائقية أو مسرّبة من مصدر أمني، بل هي مشاهد مصنوعة بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ضمن فيلم روائي يحمل عنوان «المرسى الأخير» يعمل فريقه على إنتاجه حالياً.

وأعرب المخرج عن أسفه لعدم تمكنه من نشر الفيديو الكامل، مبرراً ذلك برفض منتج الفيلم إطلاقه في الوقت الراهن، مؤكداً احترامه لقرار المنتج، قبل أن يكشف عن الدوافع الحقيقية وراء نشر تلك المشاهد.

تجربة اجتماعية لاختبار الوعي الرقمي

أوضح باحريش أنه تعمد عدم الإشارة إلى أن المشاهد من صنع الذكاء الاصطناعي، وقدّمها بطريقة تبدو واقعية تماماً، بهدف إجراء تجربة اجتماعية لقياس مدى سهولة تداول المعلومات المضللة، ومدى قدرة صورة واحدة أو مقطع قصير لا يتجاوز ثوانٍ معدودة على صناعة رواية كاملة، وإشعال الشائعات، وتوجيه الرأي العام، بل وربما تهديد أمن دول بأكملها.

وأشار إلى أن النتائج كانت مفاجئة ومقلقة في آن واحد؛ فبينما صدّق بعض المستخدمين المشاهد دون تدقيق، بدأ آخرون بتحليل التفاصيل الدقيقة كالسفينة والسيارات والشخصيات، فيما برز فئة ثالثة أظهرت وعياً ملحوظاً، حيث بدأت بالتساؤل عن المصدر، ومراجعة الإضاءة والظلال وحركة الأجسام والاستمرارية البصرية للمشاهد.

نداء للوعي الرقمي

اعتبر باحريش أن هذا النوع من الوعي هو ما يحتاجه المجتمع اليوم، مشدداً على أن الوعي لا يعني رفض كل شيء أو تصديق كل شيء، بل التوقف والتساؤل والفحص قبل بناء المواقف على دليل. وفي ظل تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، أصبح هذا السلوك ضرورة ملحة لحماية المجتمعات، وليس مجرد مهارة تقنية إضافية.

وحذر من أن التزييف الرقمي لم يعد رديئاً وسهلاً للكشف، بل أصبح قادراً على صناعة مشاهد تبدو حقيقية بكل تفاصيلها، من الأشخاص والأماكن إلى كاميرات المراقبة والتوقيتات الدقيقة. وأضاف أن الإنسان غالباً ما يميل لتصديق المعلومات التي تتوافق مع مخاوفه أو مواقفه السياسية، ويشاركها قبل التحقق من المصدر.

نصائح للتعامل مع المحتوى الرقمي

قدم باحريش مجموعة من النصائح للتعامل مع المحتوى المتداول:

التحقق من المصدر الأصلي للمعلومة.

البحث عن الخبر في أكثر من جهة إعلامية موثوقة ومستقلة.

مراجعة التاريخ والمكان والتفاصيل البصرية.

الانتباه لاختلاف الظلال والانعكاسات وحركة الأجسام.

الامتناع عن المشاركة إذا لم يتوفر مصدر واضح، لأن عدم المشاركة قد يكون أكثر مسؤولية من السبق الإعلامي.

وختم باحريش منشوره بالقول: «ما شاهدتموه كان مشهداً من فيلم، لكن التجربة كانت حقيقية»، محذراً من أنه إذا كان مشهد فني قادراً على إثارة كل هذا الجدل، فإن مقطعاً مصنوعاً باحتراف وبتصميم مسبق لإشعال الفتن أو ضرب الاقتصاد أو تحريك الشارع قد يكون أكثر خطورة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى