مخرجات جلسة مجلس الوزراء.. تفاصيل الاتفاقات مع إسبانيا والإكوادور وكازاخستان

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • الموافقة على اتفاقية تعاون عامة مع جمهورية الإكوادور
  • اعتماد مذكرة تفاهم مع كازاخستان لحماية وتشجيع الاستثمارات
  • إقرار مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطيران المدني مع إسبانيا

رأس ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جلسة مجلس الوزراء في جدة، حيث وافق المجلس على اتفاقية تعاون مع الإكوادور، ومذكرة تفاهم استثمارية مع كازاخستان، إضافة إلى مذكرة تعاون في مجال الطيران المدني مع مملكة إسبانيا.

رأس الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، الثلاثاء، في جدة.

وشهدت الجلسة الموافقة على اتفاقية عامة للتعاون مع الإكوادور، ومذكرة تفاهم مع كازاخستان في التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطيران المدني مع إسبانيا.

وكان الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية قد التقى في مطلع العام الجاري وزيرة الخارجية والحراك البشري في جمهورية الإكوادور غابرييلا سومرفيلد، على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 المنعقد في مدينة دافوس السويسرية.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين المملكة والإكوادور، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وعقب اللقاء، وقّع وزير الخارجية ووزيرة خارجية الإكوادور اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة المملكة وحكومة الإكوادور، في خطوة تهدف إلى دعم العلاقات بين البلدين الصديقين وتوسيع مجالات التعاون بما يفتح آفاقًا جديدة للشراكة الثنائية.

وفي يونيو الماضي، وقع وزير الصناعة والثروة المعدنية (آنذاك) بندر بن إبراهيم الخريّف مذكرة تفاهم مع وزير الصناعة والبناء في جمهورية كازاخستان يرسايين ناغاسبايي.

وتستهدف مذكرة التفاهم تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين في قطاع التعدين والثروة المعدنية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعرفة في مجال الاستكشاف التعديني وأحدث تقنياته.

كما تهدف إلى تطوير التعاون الثنائي في عدة مجالات مرتبطة بقطاع التعدين، بما في ذلك الاستكشاف التعديني، وتحفيز الاستثمارات المشتركة، وتعزيز الشراكات بين الشركات السعودية والكازاخستانية العاملة في القطاع.

وتسعى الاتفاقية إلى دعم التعاون في مجالات الابتكار والتقنيات الحديثة المستخدمة في التعدين، والاستفادة من الخبرات المتبادلة لتطوير سلاسل القيمة التعدينية، ورفع كفاءة عمليات الاستكشاف والتعدين، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين.

وفي فبراير الماضي، وقعت المملكة ومملكة إسبانيا مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال الطيران المدني ومستقبل أنماط النقل الحديثة.

وجرت مراسم التوقيع في مقر الوزارة بالرياض، حيث مثل الجانبين وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ووزير النقل والتنقل المستدام في مملكة إسبانيا أوسكار بوينتي.

وتهدف المذكرتان إلى تطوير التعاون الفني والتنظيمي والتشغيلي بين المملكة وإسبانيا في مجال الطيران المدني، وتعزيز التعاون في تطوير البنية التحتية وأنماط النقل المستقبلية بين البلدين.

وستسهم المذكرتان في رفع معايير السلامة الجوية، وتعزيز أمن الطيران، وتحسين جودة العمليات الجوية، وتطوير تجربة المسافرين، إضافة إلى تعزيز الرقمنة والابتكار وتقنيات النقل الحديثة، وسياسات أنماط النقل المستقبلية، إلى جانب تطوير النقل متعدد الوسائط، وتطوير التنقل الجوي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى