مخاوف الاستهداف تدفع قيادات الحوثي إلى “جحور سرية”.. استنفار أمني وتغيير للمخابئ بصنعاء
موجز الخبر الذكي AI ✦
- استنفار أمني غير مسبوق في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
- قيادات حوثية تغير مقار إقامتها وتستخدم سيارات مموهة للتنقل.
- مخاوف من استهداف قيادات الجماعة تدفعها للاختفاء وتغيير أماكنها.
تشهد العاصمة اليمنية صنعاء حالة استنفار أمني واسعة، حيث قامت قيادات جماعة الحوثي بتغيير مقار إقامتها والانتقال إلى مواقع سرية، مع اعتماد وسائل اتصال مشفرة واستخدام سيارات مموهة، وذلك خشية التعرض لعمليات استهداف محتملة في ظل التطورات الراهنة.
تشهد العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي حالة استنفار أمني غير مسبوقة، عقب اختفاء قيادات بارزة وتغيير أماكن إقامتهم وتقليص تحركاتهم، تنفيذاً لتوجيهات زعيم الجماعة، وسط مخاوف من استهداف محتمل.
إجراءات مشددة وتغيير المخابئ
وأفادت مصادر مطلعة لصحيفة “الشرق الأوسط” بأن قيادات الصف الأول والثاني في الجماعة غيّرت مقار إقامتها خلال الأيام الماضية، وانتقلت إلى مواقع سرية بديلة، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية في محيطها.
وأضافت المصادر أن المشرفين الحوثيين باتوا يستخدمون سيارات مموهة وغير معروفة الهوية للتنقل، كما جرى قطع قنوات التواصل العامة بين القيادات، والاعتماد على وسائل اتصال مشفرة ومغلقة لتفادي أي اختراق.
استنفار في العاصمة
وتشهد شوارع وأحياء متفرقة من صنعاء انتشاراً مكثفاً لعناصر أمنية تابعة للجماعة، ونقاط تفتيش إضافية، خاصة في المناطق التي يتواجد فيها مسؤولون حوثيون بارزون.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التهديدات والضربات التي تستهدف قيادات الجماعة، ما دفعها إلى الدخول في ما وصفته المصادر بـ”حالة اختفاء مؤقت” وتغيير دائم لأماكن الإقامة والتحرك.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من مليشيا الحوثي بشأن هذه الإجراءات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
