محلل سياسي: الخطاب المؤدلج قاد اليمن إلى أزماتها ولا دولة حديثة دون دولة مدنية

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • نايف القانص ينتقد تناقض الخطابات السياسية تجاه الخصوم
  • الكاتب يحذر من تداعيات الخطاب الديني المؤدلج على اليمن
  • الدعوة لبناء دولة مدنية قائمة على القانون والمؤسسات

انتقد المحلل السياسي نايف القانص التناقض في الخطابات التي تصف الخصوم بالضعف والتهديد في آن واحد، مؤكدا أن استقرار اليمن يتطلب بناء دولة مدنية حديثة تفصل بين الدين والسياسة وتعتمد على القانون بدلا من الشعارات والمكايدات.

انتقد الكاتب والمحلل السياسي نايف القانص ما وصفه بالتناقض في بعض الخطابات السياسية التي تجمع بين التقليل من شأن الخصوم ووصفهم في الوقت ذاته بأنهم يشكلون تهديداً إقليمياً ودولياً، معتبراً أن ذلك يعكس غلبة الخطابة على التفكير السياسي الرصين.

وقال القانص إن منطق السياسة لا يستقيم مع وصف الخصم بأنه “أضعف من السابق”، ثم اعتباره في السياق ذاته “تهديداً إقليمياً ودولياً”، مشيراً إلى أن إدارة الدول تقوم على المعرفة بالقانون والعلاقات الدولية، وليس على المكايدات السياسية والشعارات.

وأضاف أن اليمن دفعت ثمناً باهظاً نتيجة تصدر الخطابات الدينية المؤدلجة للمشهد السياسي، سواء من جماعة الإخوان المسلمين أو الحوثيين أو التيارات السلفية، بحسب تعبيره.

وأكد أن بناء الدولة الحديثة يتطلب قيام دولة مدنية علمانية تستند إلى النظام والقانون، مع ترك المنابر الدينية لأداء دورها الطبيعي بعيداً عن إدارة الشأن السياسي، باعتبار ذلك المسار الأمثل لتحقيق الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى