مأساة إنسانية تزلزل قرية ”الجديد” بإب: تسميم ”عصب الحياة” وتدمير مصدر رزق أسرة بأكملها

شهدت قرية “الجديد” التابعة لمنطقة السحول في محافظة إب، صباحاً كئيباً غشيه الحزن والغضب، عقب وقوع جريمة نكراء نالت من مقومات الرحمة والإنسانية، حيث اقترف مجهولون فعلاً إجرامياً بحتاً تمثل في تسميم ثورين يملكهما المواطن وليد علي سيف الشرعبي، مما أدى إلى نفوقهما فوراً، وارتفاع منسوب الخسارة المادية والمعنوية لتطال لقمة عيش أسرة بأكملها.

ووقعت الجريمة في توقيت قاسٍ ومحرج للغاية، حيث يستعد المزارعون في المنطقة لانطلاق موسم الحراثة، مما يضاعف من أثر الصدمة؛ إذ لم يكن الثوران مجرد “أصول ثابتة” أو ممتلكات للمالك، بل كانا يشكلان “المحرك الوحيد” لجرار الفلاحة، والعمود الفقري لزراعة الأرض التي تعيل أسرة الشرعبي المكونة من 14 فرداً، ليجد الأطفال والكبار أنفسهم فجأة بلا معيل، وبلا وسيلة لحراثة أرضهم التي تمثل خبزهم اليومي.

هذا التصرف الغادر الذي وصفه الأهالي بـ”الغدر الخسيس”، أثار موجة عارمة من الاستنكار والسخط في أوساط المجتمع المحلي، حيث رأى المختصون والناشطون أن استهداف وسائل الإنتاج والحيوانات الأليفة يعد جريمة في حق الأمن الغذائي، و”قتلاً بطيئاً” للأسر المكافحة التي لا تملك سوى كدّ يمينها.

وفي خضم هذه المأساة، وجهت أسرة المتضرر وأهالي القرية نداءات عاجلة وملحة إلى القيادات الأمنية في مديرية إب والمحافظة، للمبادرة فوراً بفتح تحقيق عاجل، والكشف عن ملابسات الجريمة، والقبض على الجناة الذين استهدفوا السلم الاجتماعي، ليكونوا عبرة لغيرهم وتوقيف نزيف الجرائم الأخلاقية.

كما انطلقت دعوات إنسانية لأهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة والمؤسسات الخيرية، للوقوف إلى جانب المواطن “وليد الشرعبي” في محنته، والمساهمة في تعويضه عن خسارته الفادحة التي لا تتحملها طاقته، خاصة وأن موسم الحرث لا ينتظر أحداً، وضرورة ضمان استمرارية عيش أطفله الأربعة عشر الذين أصبحوا رهينة الجريمة وتبعاتها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى