لماذا يفشل مشروع استعادة الدولة؟.. نايف القانص يكشف الأسباب
موجز الخبر الذكي AI ✦
- الفساد والترهل يعيقان مشروع استعادة الدولة اليمنية
- الأحزاب السياسية فقدت حضورها الشعبي بسبب المصالح الضيقة
- ضرورة تقديم نموذج وطني نزيه لاحتضان الكفاءات الوطنية
يرى المحلل السياسي نايف القانص أن مشروع استعادة الدولة اليمنية يواجه تحديات جوهرية بسبب فساد مؤسسات الشرعية وغياب المشروع الوطني الجامع، مؤكدا أن استعادة الدولة تتطلب تقديم نموذج إداري نزيه يتجاوز المصالح الحزبية الضيقة ويحتضن جميع القوى الوطنية.
أكد الكاتب والمحلل السياسي نايف القانص أن مشروع استعادة الدولة اليمنية يواجه تحديات عميقة تتجاوز الجوانب العسكرية والسياسية، وفي مقدمتها حالة الفساد والترهل التي تعاني منها مؤسسات الشرعية، وغياب المشروع الوطني الجامع القادر على استقطاب مختلف القوى الوطنية.
وقال القانص إن الشرعية، بصيغتها الحالية، لن تتمكن من استعادة الدولة وهي غارقة في الفساد والترهل، مشيرًا إلى أن الأحزاب السياسية التي انشغلت بمصالحها الضيقة فقدت حضورها الشعبي وتحولت إلى هياكل شكلية تفتقر إلى رؤية وطنية شاملة.
وأضاف أن الشخصيات الوطنية داخل مؤسسات الشرعية تتعرض للتهميش والتضييق، في وقت يفشل فيه الجميع في تقديم نموذج سياسي وإداري جاذب للأحرار والمنشقين عن سلطة الأمر الواقع، بما يشجعهم على الانحياز إلى مشروع الدولة.
وانتقد القانص ما وصفها بالأقلام المأجورة التي تدّعي الدفاع عن الشرعية، معتبرًا أنها تهاجم من غادروا سلطة صنعاء، في حين التزمت الصمت تجاههم عندما كانوا جزءًا منها، الأمر الذي يبعث برسائل سلبية لمن يفكر في الانشقاق عن سلطة الأمر الواقع.
وأشار إلى أن مثل هذا الخطاب لا يخدم مشروع استعادة الدولة، بل يصب في مصلحة الطرف الآخر، من خلال تكريس الإقصاء والتشويه بدلًا من احتضان الكفاءات الوطنية وتشجيعها على الانضمام إلى المشروع الوطني.
وشدد القانص على أن استعادة الدولة لا تتحقق بالشعارات، وإنما بتقديم نموذج وطني نزيه يضع المصلحة الوطنية فوق المصالح الشخصية والحزبية، ويحتضن جميع القوى المؤمنة بمشروع الدولة وسيادتها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
