لماذا يتألق مبابي مع منتخب فرنسا أكثر من ريال مدريد؟

هاي كورة

6 أهداف في أول 4 مباريات، ليتصدر قائمة هدافي منتخب فرنسا في البطولة حتى الآن.
ساهم بـ8 أهداف (6 أهداف + تمريرتان حاسمتان)، بمعدل مساهمتين تهديفيتين في كل مباراة.
سجل 3 ثنائيات في نسخة واحدة من كأس العالم، في إنجاز يعكس استمراريته التهديفية.
رفع رصيده إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليواصل مطاردة الرقم القياسي التاريخي لهدافي البطولة.

التفاصيل

يواصل كيليان مبابي خطف الأضواء في كأس العالم 2026، بعدما قاد هجوم منتخب فرنسا بأداء لافت، مستفيدًا من منظومة هجومية تضم أسماء مثل عثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسيه، وديزيريه دوي، وبرادلي باركولا، وهي مجموعة يراها كثيرون من الأقوى في البطولة.

وسجل قائد المنتخب الفرنسي ستة أهداف خلال أول أربع مباريات في المونديال، ليعزز مكانته بين أبرز هدافي البطولة، ويعيد فتح باب المقارنات بين مستواه مع فرنسا وما قدمه بقميص ريال مدريد خلال الموسم الماضي.

ووفقًا لتحليل نشرته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، فإن الانتقادات التي يتعرض لها مبابي في إسبانيا لا تعكس أرقامه الحقيقية، إذ سجل 44 هدفًا في موسمه الأول مع ريال مدريد، ثم أحرز 41 هدفًا في الموسم التالي، متوجًا بجائزة هداف الدوري الإسباني مرتين، إضافة إلى الحذاء الذهبي.

ويرى التقرير أن تراجع نتائج ريال مدريد لا يمكن تحميله لمبابي وحده، معتبرًا أن الفارق الحقيقي يكمن في البيئة المحيطة باللاعب، حيث يحظى بثقة ودعم كبيرين من مدرب منتخب فرنسا، ديدييه ديشامب، مقارنة بالضغوط الجماهيرية والإعلامية التي يواجهها داخل ملعب سانتياغو برنابيو.

كما أشار التقرير إلى أن الانسجام الكبير بين مبابي وزملائه في الخط الأمامي، وفي مقدمتهم أوليسيه وديمبيلي، أسهم في رفع معدلاته التهديفية خلال البطولة، مؤكدًا أن استمرار هذا المستوى قد يعيده بقوة إلى دائرة المنافسة على جائزة الكرة الذهبية مع نهاية العام.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة هاي كورة , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من موقع هاي كورة ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[sport]

زر الذهاب إلى الأعلى