للمرة الرابعة بالمملكة.. نجاح علاج طفل بتقنية «الفيمتو سمايل» لاستعادة الإبصار من الكسل البصري

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • نجاح عملية دقيقة لعلاج الكسل البصري لدى طفل بالطائف
  • استخدام تقنية الفيمتو سمايل لتقليل الفرق الانكساري بين العينين
  • المملكة تسجل إنجازاً طبياً عالمياً في علاج حالات الكسل البصري

نجح استشاري طب العيون البروفيسور طلال الثمالي في إجراء عملية جراحية دقيقة لطفل يعاني من كسل بصري شديد باستخدام تقنية الفيمتو سمايل في مجمع تداوي بالطائف، ضمن سلسلة علاجية تعد من بين الأندر على مستوى العالم.

نجح البروفيسور طلال الثمالي في إجراء رابع عملية لطفل يعاني كسلًا بصريًا شديدًا ناتجًا عن قصر نظر مرتفع في عين واحدة، باستخدام تقنية الفيمتو سمايل في مجمع تداوي الجراحي بالطائف، ضمن أول سلسلة علاجية من نوعها في المملكة وواحدة من ثلاث فقط على مستوى العالم.

أجرى البروفسور طلال الثمالي، استشاري طب وجراحة العيون وعيون الأطفال وتصحيح الإبصار بالليزر وأستاذ كلية الطب بجامعة الطائف، رابع عملية ضمن سلسلة علاجية متخصصة لطفل يعاني من قصر نظر مرتفع جداً في عين واحدة أفضى إلى كسل بصري شديد، وذلك باستخدام تقنية الفيمتو سمايل (Femto SMILE).

وكان الطفل يعاني من فرق كبير في درجة قصر النظر بين العينين (High Anisometropia)، أدى إلى ضعف في تطور الإبصار بالعين المصابة، فيما لم تُحقق النظارة الطبية التحسن المطلوب نظراً للتفاوت الكبير بين العينين، مما استدعى اللجوء إلى تقنية الفيمتو سمايل لتقليل الفرق الانكساري وتهيئة العين للاستفادة من برامج علاج الكسل البصري.

وتُعدّ هذه العملية الحالة الرابعة ضمن أول سلسلة من نوعها تُنفَّذ في المملكة العربية السعودية لعلاج الأطفال المصابين بالكسل البصري الناتج عن قصر النظر المرتفع في عين واحدة، إذ لا يُجرى هذا النوع من العمليات حالياً إلا في ثلاثة مراكز طبية على مستوى العالم، يُعدّ مجمع تداوي الجراحي بالطائف أحدها.

وأوضح البروفسور الثمالي في تصريح لـ”سبق” أن الهدف من هذا العلاج لا يقتصر على إزالة النظارة، بل يتمحور حول تقليل الفرق الانكساري الكبير بين العينين، مما يتيح للدماغ إعادة استخدام العين الكسولة وزيادة فرص استعادة الوظيفة البصرية عبر برامج علاج الكسل البصري.

وأشار إلى أن العمليات الثلاث السابقة حققت نتائج سريرية واعدة، إذ أظهرت تحسناً ملحوظاً في حدة الإبصار واستجابة الأطفال للعلاج، مما شجّع على الاستمرار في البرنامج العلاجي وفق معايير دقيقة لاختيار الحالات المناسبة.

وأكد أن مجمع تداوي الجراحي يواصل متابعة هذه الحالات وتوثيق نتائجها علمياً، تمهيداً لنشرها في المؤتمرات والدوريات الطبية العالمية، بما يُسهم في تطوير علاج الكسل البصري لدى الأطفال ويفتح آفاقاً جديدة للحالات التي كانت خياراتها العلاجية محدودة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى