للمرة الثالثة عشرة.. «الشيوخ الأمريكي» يرفض تقييد صلاحيات ترامب في حرب إيران
موجز الخبر الذكي AI ✦
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض قرار توبيخ الرئيس ترامب بشأن إيران.
- انقسام حزبي حاد بين الأعضاء حول تقليص الصلاحيات العسكرية للرئيس.
- ترامب يهاجم الجمهوريين الداعمين لقرارات تقييد صلاحياته في الحرب.
صوت مجلس الشيوخ الأمريكي ضد مشروع قرار يهدف إلى توبيخ الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران وتقييد صلاحياته العسكرية، حيث فشل القرار في حصد الأغلبية المطلوبة وسط انقسام حزبي واضح بين الأعضاء الجمهوريين والديمقراطيين حول هذا الملف.
صوت مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الخميس ضد مشروع قرار يسعى إلى توبيخ الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران وفرض قيود على صلاحياته العسكرية.
وقد فشل مشروع القرار في حصد تأييد الأغلبية؛ إذ صوّت 50 عضوًا ضد تمريره في مقابل 49 فقط صوتوا لصالحه.
وكان المجلس قد أقر في شهر يونيو الماضي، خلال فترة وقف إطلاق النار، قرارًا يهدف إلى سحب القوات الأمريكية، لكنه تراجع عن هذا المسار في اليوم التالي بعد فشله في تمرير إجراء مشابه يخص صلاحيات الحرب.
انقسام حزبي حول قرار توبيخ ترامب بشأن إيران
وشهد التصويت انضمام أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين ليزا ميركوفسكي، وسوزان كولينز، وراند بول إلى صفوف الديمقراطيين لتأييد تقليص صلاحيات الرئيس العسكرية.
وفي المقابل، عارض السيناتور الديمقراطي جون فيترمان المشروع عبر التصويت مع الكتلة الجمهورية لإسقاط القرار.
ووجه ترامب انتقادات شديدة للجمهوريين الذين دعموا سابقًا تمرير قرارات متعلقة بصلاحيات الحرب، حيث وبخهم في اجتماعات مغلقة، ونشر تعليقًا عبر منصة «تروث سوشيال» يصفهم فيه بأنهم خاسرون وبأنهم جعلوا مهمته أكثر صعوبة.
كاسيدي ومحاولات توبيخ ترامب بشأن إيران
وسبق أن انتقد السيناتور بيل كاسيدي انعدام الشفافية المحيطة بالحرب خلال حديثه تحت قبة مجلس الشيوخ، ودخل في مواجهة مباشرة مع الرئيس ترامب حول هذا الملف خلال مأدبة غداء مغلقة مخصصة للجمهوريين في يونيو الماضي.
وبعد تلقيه إيجازًا أمنيًا، اختار كاسيدي التصويت ضد إجراء صلاحيات الحرب الذي طرح لاحقًا.
وتمثل هذه الخطوة، المرة الثالثة عشرة التي يجري فيها مجلس الشيوخ تصويتًا على إجراء يخص صلاحيات الحرب في إيران منذ مطلع العام الجاري.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.