لقاء بالمعافر لتعزيز الاصطفاف الوطني ودعم قرارات القيادة السياسية

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • السلطة المحلية بالمعافر تعقد لقاء موسعا لتعزيز الاصطفاف الوطني
  • دعوة أبناء المديرية للمشاركة في مسيرة تعز لدعم القيادة السياسية
  • رفض ممارسات مليشيات الحوثي وتأكيد ضرورة استعادة مؤسسات الدولة

عقد مدير عام مديرية المعافر أحمد هزاع الصنوي لقاء موسعا مع القيادات السياسية والاجتماعية لمناقشة سبل تعزيز الاصطفاف الوطني ودعم قرارات القيادة السياسية لاستعادة مؤسسات الدولة وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة والحفاظ على سيادة الوطن في عام 2026.

بناءً على مخرجات الاجتماع الذي ترأسه محافظ محافظة تعز يوم الاثنين 20 يوليو 2026م، عقدت السلطة المحلية بمديرية المعافر، برئاسة مدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي الأستاذ أحمد هزاع عثمان الصنوي، لقاءً موسعاً ضم قيادات الأحزاب السياسية، وأعضاء المجلس المحلي، والمشائخ، والأعيان، والعقال بالمديرية.


وكُرِّس اللقاء لمناقشة سبل تعزيز الاصطفاف الوطني، وتوحيد الجهود والمواقف الداعمة لقرارات القيادة السياسية الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ حضورها، والحفاظ على المركز القانوني للدولة ومؤسساتها السيادية.


وأكد المجتمعون أهمية تعزيز التنسيق بين السلطة المحلية ومختلف القوى والمكونات السياسية والاجتماعية، بما يسهم في دعم جهود القيادة السياسية، وترسيخ مؤسسات الدولة الشرعية باعتبارها الضامن للأمن والاستقرار وصون وحدة الوطن.

وفي هذا السياق، دعا اللقاء المشائخ والأعيان والعقال وأبناء المديرية إلى المشاركة الفاعلة في المسيرة الجماهيرية المقرر تنظيمها يوم الخميس بمدينة تعز، دعماً لقرارات القيادة السياسية وجهودها في استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها الوطني.


كما عبّر المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بالتصرفات والممارسات التي تقوم بها مليشيات الحوثي، وما يترتب عليها من تداعيات تمس مؤسسات الدولة ومقدراتها، معتبرين أن توظيف المطارات والموانئ لخدمة أجندات خارجية يمثل تهديداً للمصلحة الوطنية والسيادة اليمنية.


وشدد اللقاء على أهمية توسيع دائرة التوافق الوطني، وتعزيز العمل المشترك، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة التحديات، مؤكدين أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف جميع القوى والمكونات الوطنية، وتغليب المصلحة العامة، والعمل بروح المسؤولية الوطنية.


وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون استمرار التنسيق والتشاور بين السلطة المحلية وقيادات الأحزاب وأعضاء المجلس المحلي والمشائخ ولجان الحشد، بما يعزز وحدة الصف الوطني، ويدعم جهود استعادة الدولة ومؤسساتها، والحفاظ على المركز القانوني للدولة ومؤسساتها السيادية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى