فضيحة أخلاقية مدوية لمسؤول كبير تقهر اليمنيين وتحرق قلوبهم

موجز الخبر الذكي ✨
- إطلاق سراح متهم بالاعتداء على طفل في عدن يثير غضبًا واسعًا.
- مطالبات بعزل ومحاسبة المسؤولين عن إطلاق سراح المتهم.
- تأكيد على أهمية تطبيق القانون بحزم لحماية المجتمع من الجريمة.
أثار إطلاق سراح متهم بالاعتداء على طفل في عدن غضبًا شعبيًا واسعًا، مع مطالبات بمحاسبة المسؤولين وتطبيق القانون بحزم لحماية المجتمع من الجريمة، والتأكيد على أن الجريمة سلوك فردي لا يمثل إلا مرتكبها.
فضيحة مدوية وخطوة خسيسة وحقيرة لا يفعلها الا الانذال ومعدومي الضمير والمستهترين بواجبهم وليس لديهم دزة من الشعور بالمسؤولية، إذ أقدم مسؤول كبير، على عمل غادر وجبان وتسبب في إثارة الغضب العارم والسخط في أوساط كل أطياف الشعب اليمني العظيم، الذي أصيب بصدمة هائلة، فلم يتوقع أحد من اليمنيين صغارا وكبارا، إمكانية حدوث تلك الفضيحة التي لا يقبلها المنطق ولا يصدقها العقل.
هذه الفضيحة تعد بكل المقاييس جريمة نكراء ارتكبها المسؤول في شرطة الممدارة بالعاصمة المؤقتة “عدن” فبعد أن تم القبض على الحثالة والمجرم، الدكتور” محمد صالح الجحافي” الذي مارس الفاحشة مع طفل عدن” ضياء خالد العامري” وهو الأمر الذي أسعد النفوس وأفرح القلوب، ولكن يا فرحة ما تمت، إذ سرعان ماقام المسؤول في القسم بإطلاق سراحه، وأدعى زورا وبهتانا أن ذلك تم بعد تنازل أسرة الطفل، فهل يعقل هذا الأمر، حتى ولو كان ما تدعيه شرطة الممدارة صحيح وأن الأسرة تنازلت _ وهو أمر يصعب تصديقه _ فإن ذلك لا يمنح الحق للمسؤولين في شرطة الممدارة بإطلاق سراح هذا التافه.
وأتوجه بالسؤال للمسؤول الأول في شرطة ممدارة، هل لو كان هذا الطفل المسكين الذي تعرض للاعتداء هو ولدك أو إبن أخوك أو أختك، أو أحد أقاربك، هل كنت ستطلق سراح هذا المجرم، قناعتي التامة هي إنك كنت ستأمر كل أفراد القسم بتكبيل يديه ورجليه والاعتداء عليه كما فعل بالطفل المسكين ولن تتركه إلا جثة هامدة، لكن لأن الضحية ليس أحد أقاربك ولا يمت لك بصلة، فلم تبالي وأطلقت سراح هذا الذئب البشري دون أي شعور بالمسؤولية، فمن سيحمي المجتمع من المجرمين إذا تصرف جميع رجال الشرطة والأمن كما فعلت أنت؟
ويبدوا ان المسؤول في شرطة الممدارة نسي أن هناك حق عام أو أنه لا يعلم ذلك او لا يبالي، وإلا كيف أمكنه إطلاق سراح مثل هذا المريض النفسي والمختل عقليا واجتماعيا يشكل خطر على حياة المجتمع خاصة الأطفال وصغار السن، لأن “الجحافي” السافل يستهدف هذه الفئة الضعيفة التي لا حول لها ولا قوة، لذلك ينبغي على وزير الداخلية، ليس فقط سرعة عزل أي مسؤول شارك في إطلاق سراح هذا المجرم، بل ويجب إحالتهم للتحقيق وإنزال أشد العقوبة عليهم، فلا عذر لديهم لاطلاق سراح المعتدي، خاصة وأنه كانت لديهم مقاطع فيديو تدين هذا السافل اللعين بفعلته القبيحة، وبالتالي ليس لهم الحق في إطلاق ذنب بشري لا يفكر إلا بافراغ رغباته المريضة.
هذا الطفل الذي ذهب ضحية هذا السافل المريض هو إبن أحد الشهداء الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، وكان ينبغي أن يكرم هذا الطفل وأسرته، وهذا التهاون وعدم الشعور بالمسؤولية من قبل بعض الأجهزة الأمنية، هو الذي جعل الحثالات والسفلة والأوباش والأوغاد يتكاثرون في الشوارع والحارات، وتزداد أعدادهم، فهم يدركون أنهم مهما ارتكبوا من جرائم فلن يطالهم أي حساب أو عقاب، والقاعدة تقول ” من آمن العقاب ساء الأدب” فالعقوبة الرادعة والمغلظة في حق هؤلاء هي التي ستردعهم من جهة، وتنشر الأمن والأمان والطمأنينة والسكينة في نفوس كل شرائح المجتمع.
وختاما أتفق تماما مع القياي البارز في المجلس الإنتقالي (فضل الجعدي) والذي علق على الحادثة البشعة وأكد بأن أي جريمة يثبت ارتكابها من قبل أي فرد تُعد سلوكاً شخصياً يتحمل فاعلها وحده التبعات القانونية والجزائية المترتبة عليها، هذا الكلام الرزين يتفق مع قوله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل” ولا تزر وازرة وزر أخرى” فهذا “الجحافي” السافل لا يمثل إلا نفسه، لكن كنت اتمنى لو أن الأستاذ “الجعدي” شن هجوم لاذع على أولئك المسؤولين في شرطة الممدارة
الذين أطلقوا سراحه بكل استهتار ودون شعور بالمسؤولية خاصة مع بشاعة العمل الخسيس الذي قام به، وكنت أتمنى أيضآ من الجعيدي لو أنه طالب بإنزال أشد العقاب بهذا المجرم،
