كيف تستغل جماعة الحوثي المهمشين لأغراض عسكرية وترسلهم إلى مأرب وتعز؟
موجز الخبر الذكي ✨
- الحوثيون يستغلون الأوضاع الإنسانية لتجنيد الأطفال والشباب.
- الشبكة اليمنية تدين ربط المساعدات الإنسانية بالتجنيد.
- مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الحوثيين لوقف الاستغلال.
اتهمت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات مليشيات الحوثي بتنفيذ حملات تجنيد منظمة في الأحياء الفقيرة والمخيمات، مستغلة الأوضاع الإنسانية وتقديم وعود كاذبة، معتبرة ذلك ابتزازاً إنسانياً وانتهاكاً للحقوق.
قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات “ان مليشيات الحوثي، نفذت حملات استقطاب وتجنيد منظمة داخل الأحياء الفقيرة ومخيمات المهمشين في صنعاء ومحافظة إب، مستغلةً الأوضاع الإنسانية الكارثية وغياب الحد الأدنى من الحماية الاجتماعية، عبر تقديم وعود بمساعدات غذائية ومبالغ مالية وإيوائية مقابل الدفع بالأطفال والشباب إلى معسكرات التجنيد والتعبئة العسكرية”.
واعتبرت الشبكة في بيان أن ربط الحصول على المساعدات الإنسانية أو الإغاثية بإرسال أفراد من الأسر إلى معسكرات التدريب أو جبهات القتال يمثل جريمة ابتزاز إنساني خطيرة، وانتهاكاً مباشراً لكرامة المدنيين وحقوقهم الأساسية، ويُعد شكلاً من أشكال الإكراه والاستغلال المحظور بموجب القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وأوضحت الشبكة، انها حصلت على معلومات وبيانات بقيام مليشيات الحوثي باستهداف الفئات المهمشة، خصوصاً من الشباب والمراهقين، حيث تم نقل العشرات منهم إلى معسكرات تدريب في صنعاء وذمار قبل الدفع ببعضهم إلى جبهات القتال في مأرب وتعز وغيرها من مناطق المواجهات المسلحة، في ظل استمرار عمليات التجنيد القائمة على الاستغلال الاقتصادي والاجتماعي للفئات الأكثر هشاشة.
ولفتت الى ان المليشيات صعدت من حملات الضغط والترهيب في محافظة إب، داخل تجمعات ومخيمات المهمشين، بما في ذلك التهديد بحرمان الأسر من المساعدات الإنسانية في حال رفضها إرسال أبنائها إلى معسكرات المليشيات، الأمر الذي يعكس نمطاً ممنهجاً من استغلال الحاجة الإنسانية لأغراض عسكرية وطائفية.
وطالبت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بإدانة ممارسات التجنيد والاستقطاب القسري التي تستهدف الفئات الأشد ضعفاً في اليمن، و الضغط على مليشيات الحوثي الإرهابية لوقف استغلال المساعدات الإنسانية لأغراض عسكرية أو طائفية، و تعزيز آليات حماية الأطفال والفئات المهمشة وكبار السن في مناطق النزاع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
