كيف تتصدى لمحاولات الاحتيال عبر الذكاء الاصطناعي؟
موجز الخبر الذكي AI ✦
- هجمات التزييف العميق تشكل تهديدًا رقميًا واسع النطاق،
- أكدت بيانات أن الخسائر الأمريكية جراء الاحتيال الإلكتروني ارتفعت بنسبة 26% في 2025،
- أوصى الخبراء باعتماد كلمة سرية عائلية لحماية ذاتية من الاحتيال الصوتي
أظهرت بيانات أن الهجمات الصوتية عبر التزييف العميق تشكل تهديدًا رقميًا، وأن الخسائر الأمريكية جراء الاحتيال الإلكتروني ارتفعت بنسبة 26% في 2025. أوصى الخبراء باعتماد كلمة سرية عائلية لحماية ذاتية من الاحتيال الصوتي.
باتت عمليات الابتزاز المالي المعتمدة على تقنيات استنساخ الصوت عبر «التزييف العميق» تهديدًا رقميًا واسع النطاق يطال ملايين الأفراد حول العالم، حيث يوظف المحتالون برمجيات الذكاء الاصطناعي لمحاكاة نبرات الأصوات البشرية بدقة فائقة لإثارة الذعر ودفع المستهدفين إلى تحويل أموال طائلة تحت وطأة الصدمة النفسية وضغط المكالمات الطارئة.
أظهرت بيانات وتقارير صادرة عن خبراء الأمن السيبراني تصاعدًا ملحوظًا في الجرائم الرقمية؛ حيث تكبد الأمريكيون خسائر قاربت 148.2 مليار دولار جراء عمليات النصب والاحتيال الإلكتروني في عام 2025 بزيادة بلغت نحو 26% عن العام السابق.
واستحوذت الهجمات المدعومة بأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي على نحو 6.3 مليارات دولار من إجمالي تلك الخسائر، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
استراتيجية الكلمة السرية في طرق الحماية من احتيال التزييف العميق
أكد الشريك المؤسس لشركة «جيت ريل سيكوريتي» هاني فريد أن الهجمات الصوتية لم تعد خطرًا افتراضيًا بل واقعًا ملموسًا يواجه المستخدمين عبر مكالمات وهمية أو رسائل صوتية مفبركة تزعم وقوع حوادث طارئة لطلب تحويلات مالية فورية.
وأوضح أن أسهل وسيلة للتحصين تتمثل في اعتماد «كلمة سرية» عائلية سهلة التذكر ويصعب تخمينها مثل الدعابات المشتركة لاستخدامها عند الشك في أي اتصال غير معتاد للتحقق من هوية المتحدث بصورة قاطعة قبل اتخاذ أي إجراء مالي.
العلامات التحذيرية الثلاث لعمليات الابتزاز الصوتي الموجه
حدد خبراء مكافحة الاحتيال 3 علامات تحذيرية رئيسية يعتمد عليها المحتالون لشل القدرة على التفكير: أولها عامل الوقت من خلال فرض استجابة فورية وحالة من الاستعجال المصطنع، وثانيها الإصرار على استلام مبالغ مالية غير قابلة للتعقب مثل العملات الرقمية كـ«بتكوين» أو بطاقات الهدايا المدفوعة مسبقًا أو السيولة النقدية، وثالثها محاولة عزل الضحية والسيطرة على المكالمة لمنع استشارة أي طرف خارجي.
الجاهزية النفسية وبروتوكولات الاستجابة للطوارئ
أكد الشريك المؤسس لشركة «أدابتيف سيكوريتي» برايان لونغ أن التوعية النظرية وحدها لا تكفي، بل تتطلب مواجهة هذه السيناريوهات تدريبًا ذهنيًا ونفسيًا مسبقًا للحفاظ على الهدوء عند تلقي اتصالات مريبة.
ويوصي المتخصصون بتطبيق مراجعة دورية منتظمة كل 3 أشهر بين أفراد الأسرة لتأكيد حفظ الكلمة السرية والتدرب على بروتوكول التعامل مع الطوارئ القائم على ضبط النفس وطلب رمز التحقق وتجنب الاستجابة لأي طلبات مالية دون التحقق المستقل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر