كلاب مصابة بالجرب تجوب شوارع التربة… هل أصبحت المدينة ”قنبلة بيئية” تهدد أطفالنا؟

تشهد مدينة التربة في محافظة تعز تصاعدًا مقلقًا في أعداد الكلاب المصابة بمرض الجرب، ما يثير ذعر السكان، خصوصًا أولياء الأمور الذين يخشون على صحة أطفالهم من خطر العدوى في الأحياء والأزقة المكتظة .

ويتميز مرض الجرب — الذي تسببه طفيليات جلدية تُعرف بـ”العث” — بأعراض خطيرة تشمل الحكة الشديدة، تساقط الشعر (الثعلبة)، احمرار الجلد، وظهور تقرحات قد تتحول إلى ندوب دائمة .

وينتقل المرض بسهولة من الكلاب المصابة إلى البشر، خصوصًا الأطفال والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، مما يجعله تهديدًا صحيًا وبيئيًا حقيقيًا .

وفي ظل غياب أي تدخل رسمي، يطالب ناشطون محليون ومختصون في المجال البيطري الجهات المختصة بالتحرك العاجل لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية والصحية المتزايدة. ويؤكدون أن الحل لا يقتصر على “الإبادة” أو “التنكيل”، بل يبدأ بحملات بيطرية إنسانية تقوم بفحص الكلاب وعلاجها، إلى جانب إطلاق برامج توعوية للمواطنين حول كيفية التعامل الآمن مع هذه الحيوانات .

ويقول أحد الناشطين: “حماية الصحة العامة لا تتم بالخوف من الحيوان، بل بالتعامل معه بإنسانية ومسؤولية. ترك الكلاب المصابة تتجوّل بلا علاج هو تقصير رسمي يهددنا جميعًا”.

وتشير مصادر محلية إلى أن غياب الرقابة البيطرية، وانهيار الخدمات البيئية في المدينة، حوّلا شوارع التربة إلى بيئة خصبة لتفشي الأمراض الحيوانية، ما ينذر بكارثة صحية محتملة إذا لم تُوقف الجهات المعنية هذا التدهور .

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن العلاج الفعّال للجرب يشمل مضادات طفيليات مثل “الإيفرمكتين” و”السيلاميكتين”، إضافةً إلى حمامات طبية تحتوي على الكبريت أو مركبات مبيدة للعث .

لكن كل هذه الحلول تبقى حبرًا على ورق ما لم تُفعّل السلطات المحلية خطط الطوارئ البيطرية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى