«كارثة بث» تضرب شبكة بندر عدن.. مشتركون ينفجرون ويكشفون فضائح صادمة
تتساقط شكاوى مشتركي شبكة «بندر عدن» تباعاً على مواقع التواصل وفي أروقة الأسواق، في مشهد يعكس تراجعاً ملحوظاً لمستوى الخدمة التي كانت حتى أشهر قليلة مضت تُعَدُّ علامة فارقة في قطاع البث التلفزيوني بعدن.
فبعد سنوات من تقديم بث مستقر وقنوات مشفرة متنوعة، باتت الشبكة اليوم تواجه موجة غضب عارمة من قاعدة مشتركيها الذين يرون أن الخدمة انحدرت إلى مستويات لا تُطاق، وسط صمت إداري يثير التساؤلات حول جدية التعامل مع الملف.
وفي حديث استعرض الصحفي برهان مانع شكاوى عدة وصلته من مشتركين في عدن، أبرزها توقف البث التلفزيوني فجأة وإغلاق القنوات بالتزامن مع أحداث رياضية مصيرية، منها مباريات كأس العالم، ما أثار استياءً واسعاً في الأوساط الرياضية.
لكن المشاكل لم تتوقف عند التوقفات المؤقتة، إذ تحدث المشتركون عن انكماش ملحوظ في عدد القنوات المشفرة المتاحة، مع اعتماد بعض المحطات على بث رديء عبر الإنترنت بدلاً من المصادر الأصلية، وهو ما يُنتج صوراً مشوّهة وانقطاعات متكررة تُفسد متعة المشاهدة.
وأضافت الشكاوى وجود تباين واضح بين الصوت والصورة في عدد من القنوات، فضلاً عن تذبذب جودة البث بشكل عام بسبب الضعف المتكرر في شبكة الإنترنت التي تتكئ عليها الخدمة، ما يجعل المشترك يدفع ثمن اشتراك شهري مقابل تجربة «تلفزيونية» غير موثوقة.
في المقابل، رفع مشتركو الشبكة مطالبهم الملحّة إلى إدارة «بندر عدن»، داعين إلى مراجعة شاملة لمستوى الخدمة ومعالجة سريعة للعيوب التقنية، مع التأكيد على ضرورة العودة إلى جودة البث التي كانت السمة الأبرز للشبكة في بداياتها، محذّرين من أن استمرار التراجع قد يدفعهم إلى البحث عن بدائل أخرى في سوق تنافسي يشهد دخول خدمات جديدة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
