كارثة المياه: ”إيجار الحمار” يرتفع والمواطن يبحث عن قطرة ماء بعدن!
في مشهد يحمل في طياته كثيراً من المرارة والسخرية، تحول يوم الجمعة -الذي كان ينتظره العالم لليقين والراحة- في واقعنا المحلي إلى يوم ماراثوني من التعب والاستنزاف، حيث يعاني المواطنون لتلبية أبسط احتياجاتهم الحيوية.
وقد لخص الصحفي “مختار محمد حسن” هذه المعاناة في صورة مؤثرة التقطها بجانب حمار مثقل بـ”دبب” المياه، لتكون شاهداً حياً على تردي الأوضاع المعيشية وانهيار الخدمات الأساسية.
ووفقاً لرصد ميداني قام به “مختار محمد حسن”، فقد شهدت السوق المحلية ارتفاعاً جنونياً في أسعار خدمات المياه، بفضل أزمة المشتقات النفطية التي تنعكس سلباً على كافة مناحي الحياة.
وكشف الجدول المالي للمتغيرات الحالية عن فجوة سعرية كبيرة ضربت ميزانية الأسر؛ حيث ارتفع سعر “البوزة” (صهريج مياه سعة 5000 لتر) من 20,000 ريال إلى 25,000 ريال، بينما شهدت “الدبة الصفراء” زيادة ملحوظة في السعر لم يسبق لها مثيل، وارتفعت كذلك أجرة تأجير الحمير التي تُستخدم لنقل المياه في المناطق النائية، لتتحول هذه الحيوانات إلى “بدل اضطرارية” غالية الثمن وسط غياب الحلول التقنية والوقودية.
المأساة لا تتوقف عند حد الغلاء، بل تمتد لتطال مثلث البقاء للمواطن: (الماء، الكهرباء، والرواتب). وبينما يغرق المواطن في البحث عن وسائل بدائية لتأمين لقمة العيش، يظل الملف الخدمي يراوح مكانه دون وجود حلول جذرية في الأفق، مما يحول حقوق المواطن الأساسية إلى مجرد “أحلام” صعبة المنال.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
